← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#4084 ضعيف 22 : 325 ☰ حديث رابع وخمسون لهشام بن عروة
A− A+

وَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَصِيبُ ° الْقَاضِي ، بِمِصْرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَاهِدٍ الْغطُوطِيُّ الدُّورِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبِلادِ ° ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صحيْحٍ ° ، عَنْ مَسْرُوقٍ ° ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ° وَعِنْدَهَا رَجُلٌ مَكْفُوفٌ تُقَطِّعُ لَهُ الأُتْرُجَّ وَتُطْعِمُهُ إِيَّاهُ بِالْعَسَلِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَتْ : ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الَّذِي عَاتَبَ اللَّهُ فِيهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ عُقْبَةُ ، وَشَيْبَةُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ ، فَنَزَلَتْ : عَبَسَ وَتَوَلَّى { 1 } أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى

وذكر حجاج ، عن ابن جريج ، قَالَ : قَالَ ابن عباس : جاءه ابن أم مكتوم وعنده رجال من قريش ، فقال له : علمني مما علمك اللَّه ، فأعرض عَنْهُ وعبس في وجهه ، وأقبل على القوم يدعوهم إلى الإسلام ، فأنزلت : " عبس وتولى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى سورة عبس آية 2 فكان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا نظر إليه بعد ذلك مقبلا بسط رداءه حتى يجلسه عليه ، وكان إذا خرج من المدينة استخلفه يصلي بالناس حتى يرجع . وقال ابن جريج : عن مجاهد ، في قوله : أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى سورة عبس آية 5 ، قَالَ عتبة ، وشيبة ابنا ربيعة ، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى { 6 } وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى { 7 } وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى { 8 } وَهُوَ يَخْشَى { 9 } فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى سورة عبس آية 6-10 قَالَ ابن جريج : ابن أم مكتوم كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ سورة عبس آية 11 ، قَالَ ابن جريج ، قَالَ ابن عباس : تذكرة الغني والفقير . قَالَ سنيد : وقال غير ابن جريج : أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى { 5 } فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى سورة عبس آية 5-6 ، قَالَ : تقبل عليه بوجهك ، وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى سورة عبس آية 7 ، قَالَ : ألا يصلح ، وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى سورة عبس آية 8 بعمل من الخير ، وهو يخشى اللَّه ، فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى سورة عبس آية 10 ، قَالَ : تعرض عن وعظه ، فقال : " كلا " لا تقبل على من استغنى ، وتعرض عن من يخشى ، إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ سورة عبس آية 11 ، قَالَ : موعظة ، فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ سورة عبس آية 12 ، قَالَ : القرآن : من شاء فهم القرآن وتدبره واتعظ به . قَالَ أبو عمر : فيما أوردنا في هذا الباب ، عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، وغيرهم : ما يفسر معنى هذا الحديث ويغنينا عن القول فيه ، وأما قوله : لا والدمى ، بضم الدال ، فالمعنى : الأصنام التي كانوا يعبدون ويعظمون ، واحدتها الدمية ، وطائفة روت عَنْهُ : لا والدماء ، بكسر الدال ، والمعنى : دماء الهدايا التي كانوا يذبحون بمنى لآلهتهم ، قَالَ الشاعر ، وهو توبة بن الحمير : علي دماء البدن إن كان بعلها يرى لي ذنبا غير أني أزورها وقال آخر : أما ودماء المزجيات إلى منى لقد كفرت أسماء غير كفور .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن محمد الخصيبي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد