حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو عِيسَى الأَسْوَائِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ الرُّوَاسِيُّ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ° ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ° ، أَنَّ مَاعِزًا أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَى عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ أَقْرَرْتَ الرَّابِعَةَ أَقَمْتُ عَلَيْكَ الْحَدَّ ، فَأَقَرَّ عِنْدَهُ الرَّابِعَةَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَحُبِسَ ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْهُ ، فَذَكَرُوا خَيْرًا ، فَرَجَمَ " . وَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ حُجَّةٌ مِنْ أَجْلِ جَابرٍ الْجُعْفِيِّ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِيُعْرَفَ ، وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وَاخْتَلَفُوا فِي الاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَكَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لا يُحَدِّثَانِ عَنْهُ ، وَكَانَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ يُضَعِّفَانِهِ ، وَشَهِدَ لَهُ بِالصِّدْقِ وَالْحِفْظِ الثَّوْرِيُّ ، وَشُعْبَةُ ، وَوَكِيعٌ ، وَزُهَيْرُ ابْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَقَالَ وَكِيعٌ : مَهْمَا شَكَكْتُمْ فِي شَْيءٍ فَلا تَشُكُّوا أَنَّ جَابِر الْجُعْفِيَّ ثِقَةٌ