حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَطِيعِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أُسْوَارٍ الْيَمَانِيُّ أَبُو حَمَّةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° سَمِعَهُ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُونِي فَعَلى الْحَوْضِ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ "
قَالَ أبو عمر : تواتر الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحوض حمل أهل السنة والحق ، وهم الجماعة على الإيمان به وتصديقه ، وكذلك الأثر في الشفاعة ، وعذاب القبر والحمد لله رب العالمين .