حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ° ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ حَفْصَةَ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُخَفِّفُهُمَا " يَعْنِي : الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
قَالَ أَبُو عُمَر : فِي مراعاة العلماء من الصحابة والسلف الصالح واهتبالهم بركعتي الفجر وتخفيفهما وما يقرأ فيهما مع مواظبة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليهما وحضه أمته عليهما ، وأمره إعادتهما بعد وقتهما دليل عَلَى أنهما من مؤكدات السنن ، وعلى ما ذكرت لك جمهور الفقهاء ، إِلا أن من أصحابنا من يأبى أن تكون سنة ، وَقَالَ : هما من الرغائب وليستا بسنة ، وهذا لا وجه له فيشتغل به .