حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُوَانَةَ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ° ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
وأما أقاويل الفقهاء فِي القراءة فِي ركعتي الفجر ، فَقَالَ مَالِك : أما أنا فلا أزيد فيهما عَلَى أم القرآن فِي كل ركعة لحديث عَائِشَة المذكور فِي هذا الباب ، رواه ابْن الْقَاسِم عنه . وَقَالَ ابْن وَهْب عنه لا يقرأ فيهما إِلا بأم القرآن ، وَقَالَ الشافعي : يخفف فيهما ، ولا بأس أن يقرأ مع أم القرآن سورة قصيرة ، وروى ابْن الْقَاسِم عَنْ مَالِك أيضا مثله . وَقَالَ الثوري : يخفف ، فإن فاته شيء من حزبه بالليل فلا بأس أن يقرأه فيهما ويطول . وَقَالَ أَبُو حنيفة : ربما قرأت فِي ركعتي الفجر حزبي من القرآن ، وهو مذهب أصحابه . قَالَ أَبُو عُمَر : السنة تشهد لقول مَالِك والشافعي فِي هذا الباب ، والله الموفق للصواب .