حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ° ، حَدَّثَنَا أَبِي ° ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْفِهْرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ° ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ° ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ ° ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَمْسَحُ وَجْهَ فَرَسِهِ بِرِدَائِهِ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ فَعَلْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ ، فَقَالَ : إِنِّي عُوتِبْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْخَيْلِ "
وفي هذا الحديث فضل الخيل وفضل اتخاذها ، وقد مضى القول فِي ارتباطها عدة فِي سبيل اللَّه ، وفي حبسها رياء ونواء لأهل الإسلام ، فِي باب زَيْد بْن أسلم ، وقد جاءت فِي الخيل آثار كثيرة . وفي هذا الحديث أيضا دليل عَلَى أن من الوحي ما لا يتلى ، وأن المرء يؤجر فِي الإحسان إلى العجماء . وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رُئِيَ صَبَاحًا وَهُوَ يَمْسَحُ وَجْهَ فَرَسِهِ بِرِدَائِهِ ، وَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ عَاتَبَنِي اللَّيْلَةَ فِي الْخَيْلِ "