← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#58 ضعيف 1 : 133 ☰ إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص
A− A+

حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ° ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ ° ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ أَبُو جَعْفَرٍ ° ، قَالَ : حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ° ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ ° ، قَالَ : حدثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بابيْهِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ° ، قَالَ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي قَاعِدًا ، فَقال : أَمَا إِنَّ لِلْقَاعِدِ نِصْفَ صَلاةِ الْقَائِمِ " . وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ أَيْضًا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ

وقد روى هذا المعنى ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمران بن حصين ، والسائب بن أبي السائب ، وأم سلمة ، وأنس ، وفي حديث عمران بن حصين زيادة ليست موجودة في غيره ، وهي وصلاة الراقد مثل نصف صلاة القاعد . وجمهور أهل العلم لا يجيزون النافلة مضطجعا ، وهو حديث لم يروه إلا حسين المعلم ، وهو حسين بن ذكوان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن عمران بن حصين ، وقد اختلف أيضا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافا يوجب التوقف عنه ، وإن صح حديث حسين عن ابن بريدة عن عمران بن حصين هذا ، فلا أدري ما وجهه ، فإن كان أحد من أهل العلم قد أجاز النافلة مضطجعا لمن قدر على القعود ، أو القيام ، فوجه ذلك الحديث النافلة ، وهو حجة لمن ذهب إلى ذلك ، وإن أجمعوا على كراهية النافلة راقدا لمن قدر على القعود ، أو القيام فيها ، فحديث حسين هذا ، إما غلط ، وإما منسوخ ، وقد روى بالفاظ تدل على أنه لم يقصد به النافلة ، وإنما قصد به الفريضة ، وهو الذي تدل عليه ألفاظ من يحتج بنقله له .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا محمد بن الحسين بن زيد وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد