حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ° ، نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ ، نا ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : أنا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ الْمَوْصِلِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، فِي قَوْلِهِ : وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ سورة الإسراء آية 55 قَالَ : " فِي الْعِلْمِ "
وَيُنْسَبُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ مَشْهُورٌ مِنْ شَعْرِهِ سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ يُنْشِدُهُ لَهُ : النَّاسُ فِي جِهَةِ التَّمْثِيلِ أَكْفَاءُ أَبُوهُمُ آدَمُ وَالأُمُّ حَوَّاءُ نَفْسٌ كَنَفْسٍ وَأَرْوَاحٌ مُشَاكِلَةٌ وَأَعْظُمٌ خُلِقَتْ فِيهِمْ وَأَعْضَاءُ فَإِنْ يَكُ لَهُمْ مِنْ أَصْلِهِمْ حَسَبٌ يُفَاخِرُونَ بِهِ فَالطِّينُ وَالْمَاءُ مَا الْفَضْلُ إِلا لأَهْلِ الْعِلْمِ إِنَّهُمُ عَلَى الْهُدَى لِمَنِ اسْتَهْدَى أَدِلاءُ وَقَدْرُ كُلِّ امْرِئٍ مَا كَانَ يُحْسنُهُ وَلِلرِّجَالِ عَلَى الأَفْعَالِ أَسْمَاءُ وَضِدُّ كُلِّ امْرِئٍ مَا كَانَ يَجْهَلُهُ وَالْجَاهِلُونَ لأَهْلِ الْعِلْمِ أَعْدَاءُ وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، إِنِّي عَلِيمٌ أُحِبُّ كُلَّ عَلِيمٍ "