قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ ° ، أَنَّ قَاسِمَ بْنَ أَصْبَغَ ° ، أَخْبَرَهُمْ ، نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ° ، نا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ ° ، نا ابْنُ إِدْرِيسَ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : مَكَثْتُ سَنَتَيْنِ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ حَدِيثٍ ، مَا مَنَعَنِي مِنْهُ إِلا هَيْبَتُهُ ، حَتَّى تَخَلَّفَ فِي حَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ فِي الأَرَاكِ الَّذِي بِبَطْنِ مَرِّ الظَّهْرَانِ لِحَاجَتِهِ ، فَلَمَّا جَاءَ وَخَلَوْتُ بِهِ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مُنْذُ سَنَتَيْنِ ، مَا مَنَعَنِي إِلا هَيْبَةٌ لَكَ ، قَالَ : فَلا تَفْعَلْ ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ فَسَلْنِي ، فَإِنْ كَانَ عِنْدِي مِنْهُ أَخْبَرْتُكَ ، وَإِلا قُلْتُ : لا أَعْلَمُ ، فَسَأَلْتَ مَنْ يَعْلَمُ ، قُلْتُ : " مَنِ الْمَرْأَتَانِ اللَّتَانِ ذَكَرَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُمَا تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ " ، ثُمَّ قَالَ : كَانَ لِي أَخٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَكُنَّا نَتَعَاقَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْزِلُ يَوْمًا وَيَنْزِلُ يَوْمًا ، فَمَا أَتَى مِنْ حَدِيثٍ أَوْ خَبَرٍ أَتَانِي بِهِ وَأَنَا مِثْلُ ذَلِكَ ، وَنَزَلَ ذَاتَ يَوْمٍ وَتَخَلَّفْتُ فَجَاءَنِي ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَتَمَامِهِ