قَالَ أَبُو أُمَامَةَ ° : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِقْبَالا وَإِدْبَارًا ، وَإِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالا وَإِدْبَارًا ، وَإِنَّ مِنْ إِقْبَالِ هَذَا الدِّينِ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ ، حَتَّى إِنَّ الْقَبِيلَةَ لَتَتَفَقَّهُ مِنْ عِنْدِ أَسَرِّهَا ، أَوْ قَالَ : آخِرِهَا ، حَتَّى لا يَكُونَ فِيهَا إِلا الْفَاسِقُ أَوِ الْفَاسِقَانِ ، فَهُمَا مَقْمُوعَانِ ذَلِيلانِ ، إِنْ تَكَلَّمَا أَوْ نَطَقَا قُمِعَا وَقُهِرَا وَاضْطُهِدَا ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ مِنْ إِدْبَارِ هَذَا الدِّينِ أَنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ كُلُّهَا الْعِلْمَ مِنْ عِنْدِ أَسَرِّهَا حَتَّى لا يَبْقَى إِلا الْفَقِيهُ أَوِ الْفَقِيهَانِ ، فَهُمَا مَقْمُوعَانِ ذَلِيلانِ ، إِنْ تَكَلَّمَا أَوْ نَطَقَا قُمِعَا وَقُهِرَا وَاضْطُهِدَا ، وَقِيلَ : أَتُطِيعَانِ عَلَيْنَا ، وَحَتَّى يُشْرَبَ الْخَمْرُ فِي نَادِيهِمْ ، وَمَجَالِسِهِمْ ، وَأَسْوَاقِهِمْ ، وَيُنْحَلُ الْخَمْرُ اسْمًا غَيْرَ اسْمِهَا , وَحَتَّى يَلْعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا ، أَلا فَعَلَيْهِمْ حَلَّتِ اللَّعْنَةُ " ، وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ
قَالَ أَبُو عُمَرَ : لَقَدْ أَحْسَنَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ حَيْثُ يَقُولُ : مَاذَا يَفُوزُ الصَّالِحُونَ بِهِ سُقِيَتْ قُبُورُ الصَّالِحِينَ دِيَمُ صَلَّى الإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ لَقَدْ مُحِيَتْ عُهُودٌ بَعْدَهُ وَذِمَمُ لَوْلا بَقَايَا الصَّالِحِينَ عَفَا مَا كَانَ انْتُبِهَ لَنَا وَرُسِمُ