وَحَدَّثَنَا يَعِيشُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ° ، نا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ° ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ° ، عَنِ الأَعْرَجِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَيْدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا "
وَرُوِّينَا ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّهُ " لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بَكَى بُكَاءً شَدِيدًا ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ؟ فَقَالَ : كَانَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ خَيْرًا مِنِّي تُوُفِّيَ وَلَمْ يَتْرُكْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ ، وَلَمْ تُوجَدُ لَهُ إِلا بُرْدَةٌ كَانَ إِذَا غُطِّيَ بِهَا رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلاهُ ، وَإِذَا غُطَّتْ بِهَا رِجْلاهُ بَدَا رَأْسُهُ ، وَبَقِيتُ بَعْدَهُ حَتَّى أَصَبْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَأَصَابَتْ مِنِّي ، وَمَا أَحْسَبُنِي إِلا سَأُحْبَسُ عَنْ أَصْحَابِي بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ ، وَجَعَلَ يَبْكِي حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ وَفَارَقَ الدُّنْيَا ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ "