وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، نا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ، نا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ° ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ : " أُوتِينَا مِمَّا أُوتِيَ النَّاسُ وَمِمَّا لَمْ يُؤْتَوْا ، وَعُلِّمْنَا مِمَّا عُلِّمَ النَّاسُ , وَمِمَّا لَمْ يُعَلَّمُوا , فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ تَقْوَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، وَكَلِمَةِ الْعَدْلِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَالْقَصْدِ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ "
قَالَ يُونُسُ : قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَنِي فِيهِ غَيْرُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ : " . . . . . لا يَضُرُّ مَعَ هَذَا مُلْكٌ " . وَالْكَلامُ فِي هَذَا الْبَابِ , وَتَقَصِّي الْقَوْلِ فِيهِ ، وَالآثَارُ فِيهِ لا سَبِيلَ إِلَيْهِ ؛ لِخُرُوجِنَا بِذَلِكَ عَنْ تَأْلِيفِنَا وَعَمَّا لَهُ قَصَدْنَا ، وَإِنَّمَا حَمَلَنَا عَلَى أَنْ عَرَضْنَا عَلَى ذِكْرِ مَا ذَكَرْنَا فِيهِ الْمَعْنَى الَّذِي اعْتَرَضَنَا مِمَّا وَصَفْنَا ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ " -