مَا أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ° ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيُّ ° ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ ° ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ° ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ° ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " حَاصَرَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَدِينَةً عَلَيْهَا سَبْعَةُ أَسْوَارٍ وَبَقِيَ سُورٌ مِنْهَا ، وَدَنَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ ، فَقَالَ : ارْكُدِي يَا شَمْسُ فَإِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، فَرَكَدَتْ حَتَّى افْتَتَحَهَا ، وَكَانَ إِذَا افْتَتَحَ قَرْيَةً أَخَذَ الْمَغَانِمَ فَوَضَعَهَا ، فَجَاءَتْ نَارٌ بَيْضَاءُ فَأَخَذَتْهَا ، فَعَمَدَ إِلَى الْمَغَانِمِ فَوَضَعَهَا ، فَلَمْ تَأْتِ النَّارَ ، فَقَالَ : فِيكُمْ غَلُولٌ ، وَكَانَ مَعَهُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ سِبْطًا ، فَبَايَعَ رُءُوسَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبُوا أَنْتُمْ فَبَايِعُوا أَصْحَابَكُمْ ، فَمَنِ الْتَصَقَتْ يَدُهُ بِيَدِ أَحَدٍ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِ ، فَذَهَبُوا فَبَايَعُواُ ، فَالْتَصَقَتْ يَدُهُ بِيَدِ رَجُلَيْنِ ، فَاعْتَرَفَا وَقَالا : عِنْدَنَا رَأْسُ ثَوْرٍ مِنْ ذَهَبٍ " قَالَ كَعْبٌ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَخْبَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ النَّبِيُّ ؟ وَأَيُّ مَدِينَةٍ هِيَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ كَعْبٌ : صَدَقَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ الْمَدِينَةَ أَرِيحَا ، وَإِنَّ النَّبِيَّ لَيُوشَعُ بْنُ نُونَ . قَالَ ابْنُ عَجْلانَ : هُوَ صَاحِبُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
شجرة الإسناد