أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا عِيسَى ° ، بِشْرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أَنَّ امْرَأَةً يَعْنِي مِنْ غَامِدٍ ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ فَجَرْتُ ، فَقَالَ : " ارْجِعِي " ، فَرَجَعَتْ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَتْهُ ، فَقَالَتْ : لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَحُبْلَى ، فَقَالَ لَهَا : " ارْجِعِي " ، فَلَمَّا وَلَدَتْهُ أَتَتْهُ بِالصَّبِيِّ ، فَقَالَتْ : قَدْ وَلْدَتْهُ ، فَقَالَ : " ارْجِعِي فَأَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطُيمِهِ " ، فَجَاءَتْ بِهِ وَقَدْ فَطَمَتْهُ وَفِي يَدِهِ شَيْءٌ يَأْكُلُهُ ، فَأَمَرَ الصَّبِيّ فَدُفِعَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا ، وَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ، وَكَانَ خَالِدٌ فِيمَنْ يَرْجُمُهَا ، فَرَجَمَهَا بِحَجَرٍ ، فَوَقَعَتْ قَطْرَةٌ مِنْ دَمِهَا عَلَى وَجْنَتِهِ فَسَبَّهَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَهْلا يَا خَالِدُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً ، لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مُكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ " ، وَأَمَرَ بِهَا فَصُلِّيَ عَلَيْهَا ، وَدُفِنَتْ . رَوَاهُ عِمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ ، وقَالَ : امْرَأَة مِنْ جُهَيْنَةَ . وَاسْمُ هَذِهِ الْمَرْأَةِ : سُبَيْعَةُ ، وَقِيلَ : ابْنَةُ فَرَجٍ

الحجة فِي ذَلِكَ :

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا بشير بن المهاجر الغنوي وهو مقبول
شجرة الإسناد