أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَفَّافُ ° ، نا أَبُو الْقَاسِمِ الْغَازِي الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ الصُّوفِيُّ ° ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ الضَّرِيرُ ° الْجُرْجَانِيُّ ، بِجُرْجَانَ ، نا مُحَمَّدُ ابْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَلاءِ ° ، نا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ ° ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلالِيُّ ° ، عَنْ حُمَيْدٍ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طَلَبُ الْفِقْهِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ " . قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : إِنَّمَا عَنَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْقَوْلِ : عِلْمَ التَّوْحِيدِ ، وَمَا يَكُونُ الْعَاقِلُ مُؤْمِنًا بِهِ ، فَإِنَّ الْعِلْمَ بِذَلِكَ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَلا يَسَعُ أَحَدًا جَهْلُهُ ، إِذْ كَانَ وُجُوبُهُ عَلَى الْعُمُومِ دُونَ الْخُصُوصِ ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ : أَنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِذَا لَمْ يَقُمْ بِطَلَبِهِ مِنْ كُلِّ سُقْعٍ وَنَاحِيَةٍ مَنْ فِيهِ الْكِفَايَةُ ، وَهَذَا الْقَوْلُ يُرْوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ