مَا أنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ ° ، نا أَبُو دَاوُدَ ° ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، نا حَمَّادُ ° ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ ° ، قَالَ : نا أَبُو قَتَادَةَ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ ، فَمَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِلْتُ مَعَهُ ، فَقَالَ : " انْظُرْ " ، فَقُلْتُ : هَذَا رَاكِبٌ ، هَذَانِ رَاكِبَانِ ، هَؤُلاءِ ثَلاثَةٌ ، حَتَّى صِرْنَا سَبْعَةً ، فَقَالَ : " احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاتِنَا " يَعْنِي صَلاةَ الْفَجْرِ ، فَضَرَبَ عَلَى آذَانِهِمْ ، فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلا حُرُّ الشَّمْسِ ، فَقَامُوا فَسَارُوا هُنَيَّةً ، ثُمَّ نَزَلُوا فَتَوَضَّئُوا ، وَأَذَّنَ بِلالٌ ، فَصَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ صَلَّوَا الْفَجْرَ وَرَكِبُوا ، فَقَالَ : بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : قَدْ فَرَّطْنَا فِي صَلاتِنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ عَنْ صَلاةٍ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا ، وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ " . وَالأَمْرُ بِإِعَادَةِ الصَّلاةِ الْمَنْسِيَّةِ بَعْدَ قَضَائِهَا حَالَ الذِّكْرِ مِنْ غَدِ ذَلِكَ الْوَقْتِ مَنْسُوخٌ لإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ وَاجِبٍ وَلا مُسْتَحَبٍّ وَمِثْلُهُ َقَدْ يُعُْلَم الْمَنْسُوخُ بِتَأَخُّرِ أَحَدِ الأَمْرَيْنِ عَنِ الآخَرِ مَعَ التَّعَارُضِ ، مِثَالُ