أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ° ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلِ ° ، نا ومَوْلِدُهُ ، بِأَصْبَهَانَ ، أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ ° ، نا أَبُو الصَّلْتٍ الْهَرَوِيُّ ° ، نا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، عَنْ آبَائِهِ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كُونُوا دُرَاةً ، وَلا تَكُونُوا رُوَاةً ، حَدِيثٌ تَعْرِفُونَ فِقْهَهُ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ تَرْوُونَهُ "
أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْذَعِيُّ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : فِي كِتَابِي عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، وَذَكَرَ مَنْ يَحْمِلُ الْعِلْمَ جِزَافًا ، فَقَالَ : هَذَا مِثْلُ حَاطِبِ لَيْلٍ يَقْطَعُ حُزْمَةَ حَطَبٍ فَيَحْمِلُهَا ، وَلَعَلَّ فِيهَا أَفْعَى تَلْدَغُهُ لا يَدْرِي قَالَ الرَّبِيعُ : يَعْنِي الَّذِينَ لا يَسْأَلُونَ عَنِ الْحُجَّةِ مِنْ أَيْنَ أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعُتَيْقِيُّ ، أنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ بِمِصْرَ ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ ، قَالَ : سُئِلَ بَعْضُهُمْ مَتَى يَكُونُ الأَدَبُ ضَارًّا ؟ قَالَ : إِذَا نَقَصَتِ الْقَرِيحَةُ ، وَكَثُرَتِ الرِّوَايَةُ أنا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : قَالَ لَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ يَوْمًا ، وَقَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثٍ ، فَقَالَ : أَقِلُّوا مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ ، فَإِنَّهَا لا تَصْلُحُ إِلا لِمَنْ عَلِمَ تَأْوِيلَهَا فَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : كَثِيرٌ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ ضَلالَةٌ ، لَقَدْ خَرَجَتْ مِنِّي أَحَادِيثُ لَوَدِدْتُ أَنِّي ضُرِبْتُ بِكُلِّ حَدِيثٍ مِنْهَا سَوْطَيْنِ ، وَإِنِّي لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ وَلَعَلَّهُ يَطُولُ عُمُرُهُ : فَتَنْزِلُ بِهِ نَازِلَةٌ فِي دِينِهِ يَحْتَاجُ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهَا فَقِيهَ وَقْتِهِ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ الْفَقِيهُ حَدِيثَ السِّنِّ فَيَسْتَحِي ، أَوْ يَأْنَفُ مِنْ مَسْأَلَتِهِ ، وَيَضِيعُ أَمْرُ اللَّهِ فِي تَرْكِهِ تَعَرُّفَ حُكْمِ نَازِلَتِهِ