← الفقيه والمتفقه للخطيب
الفقيه والمتفقه للخطيب
#603 2 : 156 ☰ باب ذكر شروط من يصلح للفتوى
A− A+

أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْكَاتِبُ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، نا حَاتِمُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّاشِيُّ ° ، نا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ° ، أنا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ° ، 25 قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ ° : " لا يُفْتِي النَّاسَ إِلا ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ قَدْ عَرَفَ نَاسِخَ الْقُرْآنِ وَمَنْسُوخَهُ ، أَوْ أَمِيرٌ لا يَجِدُ بُدًّا ، أَوْ أَحْمَقُ مُتَكَلِّفٌ "

أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُوَفَّقِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرُ السِّمَنَاوِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقُتَيْبِيُّ ، نا سُهَيْلٌ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : لا يَحِلُّ لأَحَدٍ يُفْتِي فِي دِينِ اللَّهِ إِلا رَجُلا عَارِفًا بِكِتَابِ اللَّهِ : بِنَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ ، وَبِمُحْكَمِهِ وَمُتَشَابِهِهِ ، وَتَأْوِيلِهِ وَتَنْزِيلِهِ ، وَمَكِّيِّهِ وَمَدَنِيِّهِ ، وَمَا أُرِيدَ بِهِ ، وَفِيمَا أُنْزِلَ ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ بَصِيرًا بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِالنَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ ، وَيَعْرِفُ مِنَ الْحَدِيثِ مِثْلَ مَا عَرَفَ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَيَكُونُ بَصِيرًا بِاللُّغَةِ ، بَصِيرًا بِالشِّعْرِ ، وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِلْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ ، وَيَسْتَعْمِلُ مَعَ هَذَا الإِنْصَافَ ، وَقِلَّةَ الْكَلامِ ، وَيَكُونُ بَعْدَ هَذَا مُشْرِفًا عَلَى اخْتِلافِ أَهْلِ الأَمْصَارِ ، وَيَكُونُ لَهُ قَرِيحَةٌ بَعْدَ هَذَا ، فَإِذَا كَانَ هَذَا هَكَذَا فَلَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ وَيُفْتِيَ فِي الْحَلالِ وَالْحَرَامِ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ هَكَذَا فَلَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الْعِلْمِ وَلا يُفْتِي قَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْبَرْمَكِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَنْبَلِيِّ ، قَالَ : نا أَبُو بَكْرٍ الْخَلالُ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : 25 نا صَالِحٌ يَعْنِي ابْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، أَنَّهُ قَالَ لأَبِيهِ : مَا تَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَسْأَلُ عَنِ الشَّيْءِ فَيُجِيبُ بِمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَلَيْسَ بِعَالِمٍ بِالْفُتْيَا ؟ قَالَ : يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا حَمَلَ نَفْسَهُ عَلَى الْفُتْيَا أَنْ يَكُونَ عَالِمًا بِالسُّنَنِ ، عَالِمًا بِوُجُوهِ الْقُرْآنِ ، عَالِمًا بِالأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ ، وَإِنَّمَا جَاءَ خِلافُ مَنْ خَالَفَ لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ بِمَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّنَّةِ ، وَقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ بِصَحِيحِهَا مِنْ سَقِيمِهَا قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ النَّيْسَابُورِيِّ ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ ، أنا عَلِيُّ بْنُ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : مَتَى يُفْتِي الرَّجُلُ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ عَالِمًا بِالأَثَرِ ، بَصِيرًا بِالرَّأْيِ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ ، وَسُئِلَ ، مَتَى تُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُفْتِيَ ، قَالَ : إِذَا كَانَ بَصِيرًا بِالرَّأْيِ ، بَصِيرًا بِالأَثَرِ ، قُلْتُ : وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ : قَوِيَّ الاسْتِنْبَاطِ جَيِّدَ الْمُلاحَظَةِ ، رَصِينَ الْفِكْرِ ، صَحِيحَ الاعْتِبَارِ ، صَاحِبَ أَنَاةٍ وَتُؤَدَةٍ ، وَأَخًا اسْتَثْبَاتٍ ، وَتَرْكِ عَجَلَةٍ ، بَصِيرًا بِمَا فِيهِ الْمَصْلَحَةٌ ، مَسْتَوْقِفًا بِالْمُشَاوَرَةِ ، حَافِظًا لِدِينِهِ ، مُشْفِقًا عَلَى أَهْلِ مِلَّتِهِ ، مُوَاظِبًا عَلَى مُرُوءَتِهِ ، حَرِيصًا عَلَى اسْتِطَابَةِ مَأْكَلِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَوَّلُ أَسْبَابِ التَّوْفِيقِ ، مُتَوَرِّعًا عَنِ الشُّبُهَاتِ ، صَادِفًا عَنْ فَاسِدِ التَّأْوِيلاتِ ، صَلِيبًا فِي الْحَقِّ ، دَائِمُ الاشْتِغَالِ بِمَعَادِنِ الْفَتْوَى ، وَطُرُقِ الاجْتِهَادِ ، وَلا يَكُونُ مِمَّنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الْغَفْلَةُ ، وَاعْتَوَرَهُ دَوَامُ السَّهَرِ ، وَلا مَوْصُوفًا بِقِلَّةِ الضَّبْطِ ، مَنْعُوتًا بِنَقْصِ الْفَهْمِ ، مَعْرُوفًا بِالاخْتِلالِ ، يُجِيبُ لِمَا لا يَسْنَحُ لَهُ ، وَيُفْتِي بِمَا يَخْفَى عَلَيْهِ ، وَتَجُوزُ فَتَاوَى أَهْلِ الأَهْوَاءِ ، وَمَنْ لَمْ تُخْرِجْهُ بِدْعَتُهُ إِلَى فِسْقٍ ، فَأَمَّا الشُّرَاةُ وَالرَّافِضَةُ الَّذِينَ يَشْتِمُونَ الصَّحَابَةَ ، وَيَسُبُّونَ السَّلَفَ الصَّالِحَ ، فَإِنَّ فَتَاوِيهُمْ مَرْذُولَةٌ ، وَأَقَاوِيلُهُمْ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ وَفِي مَعْرِفَةِ مَنْ يَصْلُحُ أَنْ يُفْتِيَ تَنْبِيهٌ عَلَى مَنْ لا تَجُوزُ فَتْوَاهُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُلُومَ كُلَّهَا أَبَازِيرُ الْفِقْهِ ، وَلَيْسَ دُونَ الْفِقْهِ عِلْمٌ إِلا وَصَاحِبُهُ يَحْتَاجُ إِلَى دُونِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْفَقِيهُ ، لأَنَّ الْفَقِيهَ يَحْتَاجُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِطَرَفٍ مِنْ مَعْرِفَةِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْجَدِّ وَالْهَزْلِ ، وَالْخِلافِ وَالضِّدِّ ، وَالنَّفْعِ وَالضَّرِّ ، وَأُمُورِ النَّاسِ الْجَارِيَةِ بَيْنَهُمْ ، وَالْعَادَاتِ الْمَعْرُوفَةِ مِنْهُمْ فَمِنْ شَرْطِ الْمُفْتِي النَّظَرُ فِي جَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ وَلَنْ يُدْرِكَ ذَلِكَ إِلا بِمُلاقَاةِ الرِّجَالِ ، وَالاجْتِمَاعِ مِنْ أَهْلِ النِّحَلِ وَالْمَقَالاتِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَمُسَاءَلَتِهِمْ ، وَكَثْرَةِ الْمُذَاكَرَةِ لَهُمْ ، وَجَمْعِ الْكُتُبِ ، وَدَرْسِهَا ، وَدَوَامِ مُطَالَعَتِهَا وَالدَّلِيلُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَرَادَ إِعْلامَ الْخَلْقِ أَنَّ مَا أَتَى بِهِ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقَصَصِ ، وَالأَخْبَارِ الْمَاضِيَةِ ، وَالسِّيَرِ الْمُتَقَدِّمَةِ مُعْجِزٌ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ لا يُعْرَفُ بِلِقَاءِ الرِّجَالِ ، وَدِرَاسَةِ الْكُتُبِ ، وَخَطِّهِ بِيَمِينِهِ ، لِيُصَدَّقَ قَوْلُهُ إِنَّهُ إِعْلامٌ مِنَ اللَّهِ ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ مَحْصُولَ ذَلِكَ فِي الْعَادَةِ بِالْمُلاقَاةِ ، وَالْبَحْثِ وَالدَّرْسِ ، وَوُجُودُهُ بِخِلافِ ذَلِكَ خَرْقُ عَادَةٍ صَارَ بِهِ مُعْجِزًا ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لِنَفْيِهَا عَنْهُ مَعْنًى قِيلَ لِبَعْضِهِمْ : أَيُّ كُتُبِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : مَا أَتَبَصَّرُهُ عِلْمًا وَأَتَصَوَّرُهُ فَهْمًا ، وَقِيلَ لآخَرَ ، فَقَالَ : مَا أُفِيدُ مِنْهُ وَأَسْتَفِيدُ وَقِيلَ لآخَرَ ، فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ وَبِهِ أَعْمَلُ ، وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : إِنَّ فُلانًا جَمَعَ كُتُبَا كَثِيرَةً ، فَقَالَ : هَلْ فَهْمُهُ عَلَى قَدْرِ كُتُبِهِ ؟ قِيلَ : لا ، قَالَ : فَمَا صَنَعَ شَيْئًا ، مَا تَصْنَعُ الْبَهِيمَةُ بِالْعِلْمِ ، وَقَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ كَتَبَ وَلا يَعْلَمُ شَيْئًا مِمَّا كَتَبَ : مَا لَكَ مِنْ كُتُبِكَ إِلا فَضْلُ تَعَبِكَ ، وَطُولُ أَرَقِكَ ، وَتَسْوِيدُ وَرِقِكَ قُلْتُ : وَهَذِهِ حَالُ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى النَّقْلِ إِلَى كِتَابِهِ مِنْ غَيْرِ إِنْعَامِ النَّظَرِ فِيهِ ، وَالتَّفْكِيرِ فِي مَعَانِيهِ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلالُ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهُذَيْلِ أَبُو أَحْمَدَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سِنِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، شَيْخٌ بِالْكُوفَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : إِنَّ الْعُزْلَةِ لَسَلامَةً ، فَانْبُلْ أَنْ تَرَى فِي مَجَالِسِ السُّفَهَاءِ ، فَإِذَا اغْتَمَمْتَ وَحْدَكَ فَادْرُسْ كِتَابًا مِنْ فِعْلِ الْفُقَهَاءِ حَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْمَازِنِيُّ ، نا هَارُونُ الْفَرْوِيُّ ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : بِمَ رَاقَكُمُ الزُّهْرِيُّ ؟ قَالَ : كَانَ يَأْتِي الْمَجَالِسَ مِنْ صُدُورِهَا ، وَلا يَأْتِيهَا مِنْ خَلْفِهَا ، وَلا يَبْقَى فِي الْمَجْلِسِ شَابٌّ إِلا سَاءَلَهُ ، وَلا كَهْلٌ إِلا سَاءَلَهُ ، ثُمَّ يَأْتِي الدَّارَ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ ، فَلا يَبْقَى فِيهَا شَابٌّ إِلا سَاءَلَهُ ، وَلا كَهْلٌ إِلا سَاءَلَهُ وَلا فَتًى إِلا سَاءَلَهُ ، وَلا عَجُوزٌ إِلا سَاءَلَهَا ، وَلا كَهْلَةٌ إِلا سَاءَلَهَا ، حَتَّى يُحَاوِرَ رَبَّاتِ الْحِجَالِ أنا ابْنَا بِشْرَانِ عَلِيٌّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ ، قَالا : أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنْدِيُّ بِمَكَّةَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، قَالَ : قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ وَهُوَ أَنُوُشْرُوَانُ مَا بَالُكُمْ لا تَأْنَفُونَ مِنَ التَّعَلُّمِ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَ : ذَلِكَ لِعِلْمِنَا بِأَنَّ الْعِلْمَ نَافِعٌ مِنْ حَيْثُ أُخِذَ أنا الْقَاضِي أَبُو الْعُلا الْوَاسِطِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْبَابَسِيرِيُّ ، بِوَاسِطٍ ، أنا أَبُو أُمَيَّةَ الأَحْوَصُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ غَسَّانَ الْغَلابِيُّ ، نا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ يَوْمًا لأَصْحَابِهِ : مَنْ أَحْوَجُ النَّاسِ إِلَى طَلَبِ الْعِلْمِ ؟ ، قَالُوا : قُلْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، قَالَ : لَيْسَ أَحَدٌ أَحْوَجَ إِلَى طَلَبِ الْعِلْمِ مِنَ الْعَالِمِ ، لأَنَّهُ لَيْسَ الْجَهْلُ بِأَحَدٍ أَقْبَحَ بِهِ مِنَ الْعَالِمِ أَخْبَرَنِي الْجَوْهَرِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : لا يَكُونُ الرَّجُلُ عَالِمًا حَتَّى يَتَعَلَّمَ ، وَلا يَكُونُ عَالِمًا إِنْ لَمْ يَعْلَمْ إِلا مَا تَعَلَّمَ أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعُتَيْقِيُّ ، أنا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ ، أنا النُّعْمَانُ الْوَاسِطِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النُّشَّابِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو حَنِيفَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، يَقُولُ : لا يَزَالُ الرَّجُلُ عَالِمًا مَا تَعَلَّمَ ، فَإِذَا تَرَكَ الْعِلْمَ وَظَنَّ أَنَّهُ قَدِ اسْتَغْنَى ، وَاكْتَفَى بِمَا عِنْدَهُ كَانَ أَجْهَلَ مَا يَكُونُ

السند · الإسناد بالترتيب
أبو طاهر محمد بن عبد الوه…←أبو الحسن علي بن عمر بن م…←حاتم بن الحسن الشاشي←علي بن خشرم←عيسى يعني ابن يونس←ابن عون←ابن سيرين←حذيفة←أبو الموفق محمد بن محمد ب…←أبو الحسين أحمد بن محمد ب…←أحمد بن مروان المالكي←عبد الله بن مسلم القتيبي←سهيل←الشافعي←إبراهيم بن عمر البرمكي←عبد العزيز بن جعفر الحنبلي←أبو بكر الخلال←محمد بن علي←صالح يعني ابن أحمد بن حنبل←لأبيه←محمد بن أحمد بن يعقوب←محمد بن عبد الله بن نعيم←علي بن حمشاذ العدل←محمد بن أيوب←أبو جعفر محمد بن مهران ال…←علي بن شقيق←ابن المبارك←أبو نعيم←إبراهيم بن محمد بن حاتم ا…←الفضل بن محمد الشعراني←يحيى بن أكثم←الحسن بن محمد بن الحسن ال…←عبيد الله بن أحمد بن الهذ…←محمد بن عمرو بن البختري←إسحاق بن سنين←أحمد بن الفرج←أبو عبد الله←سفيان الثوري←عثمان بن المغيرة←سعيد بن المسيب←أبو طاهر محمد بن أحمد بن …←أحمد بن إسحاق النهاوندي←الحسن بن عبد الرحمن بن خل…←أبو الحسن المازني←هارون الفروي←عبد الملك بن عبد العزيز ا…←إبراهيم بن سعد←الزهري←ابنا بشران علي←وعبد الملك←أبو العباس أحمد بن إبرا…←محمد بن جعفر الخرائطي←أبو العلا الواسطي←محمد بن أحمد بن موسى البا…←أبو أمية الأحوص بن المفضل…←أبي←أبي←سفيان بن عيينة←الجوهري←محمد بن العباس الخزاز←عبد الرحمن بن محمد الزهري←أبو العباس أحمد بن يحيى←أبو الحسن أحمد بن محمد بن…←أبو المفضل محمد بن عبد ال…←النعمان الواسطي←محمد بن حرب النشابي←أبو حنيفة محمد بن ماهان←طلحة بن زيد←يونس بن أبي شبيب←سعيد بن جبير
شجرة الإسناد