← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#137 ضعيف 2 : 36 ☰ محمد بن إسحاق بن حرب أبو عبد الله اللؤلؤي الس…
A− A+

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ النَّرْسِيُّ ° ، قَالا : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ سَوَادَةَ الطَّائِيُّ ° ، ثُمَّ النَّبْهَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ° ، قَالَ : قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَوَّلِ الإِسْلامِ ، فَاستْقَدَمَ زَيْدٌ الْخَيْلَ ، وَهُوَ زَيْدُ بْنُ مُهَلْهَلٍ الطَّائِيُّ ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ وَقَفَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَقَدَّمْ يَا زَيْدُ ، فَمَا رَأَيْتُكَ حَتَّى أَحْبَبْتُ أَنْ أَرَاكَ " . فَتَقَدَّمَ زَيْدٌ ، فَشَهِدَ شَهَادَةَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : يَا زَيْدُ مَا أَظُنُّ فِي طَيِّئٍ أَفْضَلَ مِنْكَ ؟ قَالَ : بَلَى وَاللَّهِ ، إِنَ فِينَا حَاتِمًا الْقَارِيَ للأَضْيَافِ ، وَالطَّوِيلَ الْعَفَافِ . قَالَ : فَمَا تَرَكْتَ لِمَنْ بَقَى خَيْرًا . قَالَ : إِنَّ مِنَّا لَمَقْرُومَ بْنَ حَوْمَةَ الشُّجَاعَ صَدْرًا ، النَّافِذَ فِينَا أَمْرًا . قَالَ : فَمَا تَرَكْتَ لِمَنْ بَقِيَ خَيْرًا . قَالَ بَلَى وَاللَّهِ . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

أَخْبَرَنَا علي بن محمد بن الحسين الدقاق ، قَالَ : أخبرنا الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد ، قَالَ : محمد بن إسحاق البلخي اللؤلؤي ، سمعت محمد بن عبيد الكندي ، يقول : قدم الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس ، كان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة ، فلا ينبعث معه أبو بكر إنما يهدر هدرا . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قَالَ : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب ، وذكر من كان ببلخ من أهل العلم ، فقال : وكان بها إنسان يقال له : ابن أبي يعقوب ، واسمه محمد بن إسحاق أبو عبد الله ، وكان لا يخضب ، وكان قد قارب ثمانين سنة ، وكان آية من الآيات في حفظ الحديث ومعرفة أيام الناس ، وله لسان وبصر بالشعر ، ومعرفة بالأدب ، ولا يكلمه إنسان إلا علاه في كل فن ، وقدم بغداد في سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فذكره أبو خيثمة زهير بن حرب وذكر حفظه ، فقال : لا تعرف هذا ؟ قلت : ليس هو من أهل مرو . فقال : هو خراساني وأنت خراساني . قلت : خراسان كبيرة . فذكر حفظه وما هو فيه من العلم ، وذكر لي أنهم سألوه : ما أقدمك بغداد ؟ قَالَ : قدمت لأحفظ كتب أرسطاطاليس . قَالَ أحمد بن سيار بن أيوب : فذكرته لأبي رجاء قتيبة ، فجعل يذكره بأسوأ الذكر ، قَالَ : وسمعت أبا رجاء : يقول حدثت أنه بالكوفة شتم أمير المؤمنين ، فأرادوا أخذه فهرب من ثم . قَالَ أحمد : وَأَخْبَرَنِي أبو حاتم الجوزجاني أن ابن أبي يعقوب كان إذا نظر إلى العربي ، يقول : ممن الرجل ؟ فيقول : من بني فلان ، فيقول : أتعرف من فيهم من الشعراء ؟ ثم يبتدئ ، فيقول : فلان وفلان وشعره كذا وكذا ، وشعره كذا وكذا ، والعلماء منهم فلان وفلان ، ومن صحب منهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فلان وفلان ، ومن كان منهم من القواد . قَالَ : فيبقى الرجل مبهوتا . وإن ناظره صاحب عربية ، قَالَ : فيحدث كلمة ، فيقول : تعرف كذا وكذا ؟ فإن قَالَ : ليست هذه عربية ، قَالَ : يقول فيها الشاعر كذا وكذا ، وَقَالَ فلان كذا وكذا فيضع شعرا على تلك الكلمة ، وإن لقي صاحب حديث ، فيذاكره فيسأله عن أبواب لا يعرف فيها حديث ، فيقول : فيه كذا وفيه كذا كذا . وزعموا أنه ذاكر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه ، فقال له ابن أبي يعقوب : أي شيء عندك في كذا ؟ لشيء ذكره ، فلم يكن عند سليمان في ذلك شيء ، قَالَ : فروى له فيه بابا ثم قام ، فقال ابن الشاذكوني : ليس من ذا شيء .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه محمد بن إسحاق السهمي وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف فيه محمد بن إسحاق السهمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: محمد بن عمر بن القاسم بن بشر … · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة