← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#1972 مقبول 7 : 13 ☰ إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الخراساني
A− A+

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ° ، عَنْ أَيُّوبَ بْنَ مُوسَى ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنِ الرَّبِيعِ ° ° ، عَنْ أَبِيهِ ° , قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ "

أَخْبَرَنَا الحسين بن علي الصيمري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بن هارون الضبي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عمر بن سلم الحافظ ، قَالَ : إبراهيم بن طهمان خراساني قدم بغداد ، هكذا قَالَ محمد بن صالح كيلجة , قلت لمحمد بن سابق : أين كتبت عن إبراهيم بن طهمان ؟ فقال : ببغداد قدم علينا يريد الحج , قَالَ محمد بن عمر : حَدَّثَنِيهِ أحمد بن محمد بن سعيد عنه . أَخْبَرَنَا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بن أحمد الهروي الصفار ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن صالح بن سهل ، قَالَ : سمعت يحيى بن أكثم ، يقول : كان إبراهيم بن طهمان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز ، وأوثقهم وأوسعهم علما , وَقَالَ أحمد : أَخْبَرَنَا المسعودي ، وهو الفضل بن عبد الله ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن مالك ، عن عمه غسان ، قَالَ : كان إبراهيم بن طهمان حسن الخلق ، واسع الأمر سخي النفس ، يطعم الناس يصلهم ، ولا يرضى بأصحابه حتى ينالوا من طعامه . وَقَالَ أَخْبَرَنِي الفضل بن عبد الله ، عن عبد الله بن مالك ، عن عمه غسان بن سليمان ، قَالَ : كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية فكان لا يرضى منا حتى يطعمنا ، وكان شيخا واسع القلب ، وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ . أَخْبَرَنَا ابن بكير ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بن أحمد الصفار ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن ياسين ، قَالَ : سمعت محمد بن عبد الرحيم ، يقول : كان إبراهيم بن طهمان من أهل باشان ، معروف الدار بها والقرابة ، وكان داره ومقامه بقصور المدينة ، باب فيروزآباذ ، إلى أن خرج عنها ، وكان يطعم الطعام أهل العلم كل من يأتيه لا يرضى لهم إلا بذلك . أَخْبَرَنَا ابن بكير ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بن أحمد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن ياسين ، قَالَ : حَدَّثَنَا عثمان بن سعيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا نعيم بن حماد ، قَالَ : سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة ، كان يقال : إنه مرجئ ، قَالَ عثمان : وكان إبراهيم هرويا ثقة في الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ويرغبون فيه ويوثقونه . أَخْبَرَنَا محمد بن الحسين القطان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا دعلج بن أحمد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن علي الأبار ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن حميد الرازي ، قَالَ : حَدَّثَنَا جرير ، قَالَ : رأيت رجلا على باب الأعمش تركي الوجه ، فقال : كان نوح النبي صلى الله عليه وسلم مرجئا ، فذكرته للمغيرة ، فقال : فعل الله بهم وفعل ، لا يرضون حتى ينحلوا بدعتهم للأنبياء ، هو إبراهيم بن طهمان . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد بن رميح النسوي ، قَالَ : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب ، يقول : كان إبراهيم بن طهمان هروي الأصل ، ونزل نيسابور ، ومات بمكة ، وكان جالس الناس وكتب الكثير ودون كتبه ، ولم يتهم في روايته , روى عنه ابن المبارك ، وعاش إلى أن كتب عنه علي بن الحسين بن واقد سنة ستين ومائة بمكة ، وكان الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهية الناس فيه فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء ، وممن روى عنه الكثير خالد بن نزار الأيلي , وسمعت إسحاق بن إبراهيم ، يقول : لو عرفت من إبراهيم بن طهمان بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه ، يعني من رأي الإرجاء . أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عمر بن محمد بن سيف ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي داود السجستاني ، قَالَ : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن طهمان ثقة ، وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج ، فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج ، فأقام فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء . أَخْبَرَنِي أبو الفتح عبد الملك بن عمر الرزاز ، قَالَ : أَخْبَرَنَا علي بن عمر الحافظ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الفرات بمصر ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بن منصور ، عن الحسين بن الوليد ، قَالَ : لقيت مالك بن أنس فسألته عن حديث ، فقال : لقد طال عهدي بهذا الحديث ، فمن أين جئت به ؟ قلت : حَدَّثَنِي به عنك إبراهيم بن طهمان , قَالَ : أبو سعيد ؟ كيف تركته ؟ قلت : تركته بخير ، قَالَ : هو بعد يقول : أنا عند الله مؤمن ؟ قلت له : وما أنكرت من قوله يا أبا عبد الله ؟ فسكت عني وأطرق ساعة ، ثم قَالَ : لم أسمع السلف يقولونه . أَخْبَرَنِي أبو بكر البرقاني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بن إدريس ، قَالَ : سمعت ابن عمار ، يقول : إبراهيم بن طهمان ضعيف ، وهو مضطرب الحديث . وأخبرنا البرقاني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الغوزمي ، قَالَ : أَخْبَرَنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قَالَ : سمعت أحمد بن حنبل ، قَالَ : إبراهيم بن طهمان هو صحيح الحديث ، مقارب إلا أنه كان يرى الإرجاء . أَخْبَرَنِي أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد الدقاق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني ، قَالَ : حَدَّثَنَا حنبل بن إسحاق ، قَالَ : قَالَ سمعت أبا عبد الله ، يقول : كان إبراهيم بن طهمان من أهل خراسان من نيسابور ، وكان مرجئا ، وكان شديدا على الجهمية . حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني ، لفظا بدمشق ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا القاسم بن عيسى العصار ، قَالَ : حَدَّثَنَا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قَالَ : إبراهيم بن طهمان كان فاضلا يُرْمَى بالإرجاء . أَخْبَرَنَا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال ، قَالَ : حَدَّثَنَا معروف بن محمد الجرجاني ، قَالَ : سمعت أبا حاتم الرازي ، يقول : شيخين من خراسان مرجئين ثقتين ، أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان . أَخْبَرَنَا علي بن طلحة المقرئ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قَالَ : إبراهيم بن طهمان صدوق في الحديث ، وكان مرجئا خراسانيا أَخْبَرَنَا محمد بن عمر بن بكير ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بن أحمد الصفار ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن ياسين ، قَالَ : سمعت أحمد بن نجدة ، وعلي بن محمد ، يقولان : سمعنا أبا الصلت ، يقول : سمعت سفيان بن عيينة ، يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي , قلت له : فإبراهيم بن طهمان قَالَ : كان ذاك مرجئا ، قَالَ علي : قَالَ أبو الصلت : لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل ، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان ، بل كان إرجاؤهم أنهم كانوا يرجون لأهل الكبائر الغفران ، ردا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب ، فكانوا يرجون ، ولا يكفرون بالذنوب ، ونحن كذلك ، سمعت وكيع الجراح ، يقول : سمعت سفيان الثوري في آخر أمره يقول : نحن نرجو لجميع أهل الذنوب والكبائر الذين يدينون ديننا ويصلون صلاتنا وإن عملوا أي عمل ، وكان شديدا على الجهمية أَخْبَرَنَا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قَالَ : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ، يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي ، يقول : وسألته ، يعني يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان ، فقال : ليس به بأس أَخْبَرَنَا أحمد بن عبد الله بن محمد الأنماطي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن المظفر الحافظ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا علي بن أحمد بن سليمان ، المعروف بعلان المصري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قَالَ : وسألته يعني يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان ، فقال : ليس به بأس يكتب حديثه , وإبراهيم بن طهمان خراساني ، سكن مكة أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن العباس ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن سعيد السوسي وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن مخلد ، قالا : حَدَّثَنَا العباس بن محمد ، قَالَ : سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن طهمان ، فقال : ثقة . أَخْبَرَنِي عبد الله بن يحيى السكري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الله الشافعي ، قَالَ : حَدَّثَنَا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين ، قَالَ : إبراهيم بن طهمان خراساني ثقة ، نزل مكة . أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن نعيم الضبي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، قَالَ : سمعت أبي يثني على إبراهيم بن طهمان ، ويذكر أنه كان صحيح الحديث ، حسن الدراية ، كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر سماعا منه ، وهو ثقة . أَخْبَرَنَا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا الوليد بن بكر الأندلسي ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبي ، قَالَ : إبراهيم الطهماني لا بأس به . أَخْبَرَنَا محمد بن عمر بن بكير ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بن أحمد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن ياسين ، قَالَ : سمعت صالح بن محمد ، يقول : إبراهيم بن طهمان هروي ثقة ، حسن الحديث ، كثير الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية ، حسن الحديث . أَخْبَرَنَا ابن بكير ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن ياسين ، قَالَ : سمعت إسحاق بن محمد بورجة ، يقول : قَالَ مالك بن سليمان : كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة يأخذ في كل وقت ، وكان يسخو به ، قَالَ : فسئل مسألة يوما من الأيام في مجلس الخليفة ، فقال : لا أدري ، فقالوا له : تأخذ في كل شهر كذا وكذا ولا تحسن مسألة ؟ ! قَالَ : إنما آخذه على ما أحسن ، ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال علي ، ولا يفني ما لا أحسن ، فأعجب أمير المؤمنين جوابه ، وأمر له بجائزة فاخرة ، وزاد في جرايته . أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن نعيم ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو محمد عبد الله بن محمد الفقيه ، بخوار الري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن صالح الصيمري بالري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم ، قَالَ : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر عنده إبراهيم بن طهمان ، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا ، وَقَالَ : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ ، ثم قَالَ أحمد : حَدَّثَنِي رجل من أصحاب ابن المبارك ، قَالَ : رأيت ابن المبارك في المنام ، ومعه شيخ مهيب ، فقلت : من هذا معك ؟ قَالَ : أما تعرف ؟ هذا سفيان الثوري ، قلت : من أين أقبلتم ؟ قَالَ : نحن نزور كل يوم إبراهيم بن طهمان ، قلت : وأين ترونه ؟ قَالَ : في دار الصديقين دار يحيى بن زكريا . أَخْبَرَنِي الحسين بن علي الطناجيري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمر بن أحمد الواعظ ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن عمر بن غالب ، قَالَ : حَدَّثَنِي جعفر بن محمد النيسابوري ، قَالَ : حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري ، قَالَ : مات إبراهيم بن طهمان في سنة ثمان وخمسين ومائة , قلت : هذا وهم ، والصواب ما أَخْبَرَنَا محمد بن عمر بن بكير ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بن أحمد الصفار ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن ياسين ، قَالَ : أَخْبَرَنَا المسعودي ، قَالَ : سمعت مالك بن سليمان ، يقول : مات إبراهيم بن طهمان سنة ثلاث وستين بمكة ، ولم يخلف مثله .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن سابق التميمي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: ربيع بن سبرة بن معبد بن عوسجة… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة