أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ° ، قَالَ : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الْكُوفِيُّ ° ، قَالَ : أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْغَزَّالُ ° سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حدثنا أَبِي ° قَالَ : حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرَاسَةَ ° ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى ° ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى "
أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد الحجاجي ، إملاء ، قال : أخبرنا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي ، قال البرقاني : وسألت الحجاجي عنه ، فقال : كانوا يتكلمون فيه . كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يخبرني أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم ، قال : سنة ثماني عشرة وثلاث مائة فيها مات أبو العباس إسحاق بن محمد بن مروان الغزال يوم الخميس لأربع خلون من ربيع الأول ، وكان أكثر مقامه بالرقة ، ويقدم إلى الكوفة في السنين ، وكان ليس يحسن يقرأ ولا يكتب ، وكان ابن سعيد ، يعنى أبا العباس بن عقدة ، يخرج له السماع من عنده ، زعم في كتاب أبيه فيلقيه منه في الإملاء ويقرأ عليه , وقلت لابن سعيد : أشتهي أن أرى شيئا من سماعه ، فكان يريني الشيء بعد عسر ، فالله أعلم .