← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#2302 شديد الضعف 8 : 19 ☰ ثبات بن عبد الوهاب أبو عيسى الدوري
A− A+

أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْغَزَّالُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَبَّاتُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَبُو عِيسَى الدُّورِيُّ ° ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الإِصْطَخْرِيُّ الْقَاضِي ° ، قَالا : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : " فَرَضَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ " ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَعَدَلَ الْمِسْلِمُونَ ذَلِكَ بِمُدَّيْنِ قَمْحًا . أَخْبَرَنَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ ، بِإِسْنَادِهِ ، نَحْوَهُ

ثبات بن عَمْرِو بْنِ ميمون بن ثبات بن العباس بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جرير بن عبد الله أَبُو العباس البجلي القطان حدث عَنْ مُحَمَّد بن غالب التمتام ، وبشر بن مُوسَى ، وأبي العباس الكديمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وأبي مسلم الكجي ، وعَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْنِ حنبل ، وموسى بن هارون الحافظ ، ومحمد بن العباس المؤدب ، وَعُبَيْدٍ الْعِجْل . روى عنه أَبُو الْقَاسِمِ ابن الثلاج ، وأبو الحسن بن رزقويه ، والقاضي أَبُو الْقَاسِمِ بن المنذر ، وطلحة بن عَلِيّ بن الصقر الكتاني ، وذكر طلحة ، أنه سمع منه سنة خمسين وثلاث مائة ، وكان صدوقا . ثمامة بن أشرس أَبُو معن النميري أحد المعتزلة البصريين ، ورد بغداد ، واتصل بهارون الرشيد وغيره من الخلفاء ، وله أخبار ونوادر ، يحكيها عنه أَبُو عثمان الجاحظ ، وغير واحد . أخبرنا الحسين بن عَلِيّ الصيمري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عبيد الله مُحَمَّد بن عمران المرزباني ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن جعفر ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يزيد النحوي ، قَالَ : قَالَ ثمامة بن أشرس : خرجت من البصرة أريد المأمون ، فصرت إِلَى دير هرقل ، فإذا مجنون مشدود ، فَقَالَ لي : ما اسمك ؟ قُلْتُ ثمامة ، قَالَ : المتكلم ؟ قُلْتُ : نعم ، قَالَ : لم جلست عَلَى هذه الآجرة ولم يأذن لك أهلها ؟ قُلْتُ : رأيتها مبذولة فجلست عليها ، قَالَ : فلعل لأهلها فيها تدبيرا غير البذل ، ثم قَالَ لي : أخبرني متى يجد صاحب النوم لذة النوم ؟ إن قُلْتُ قبل أن ينام أحلت لأنه يقظان ، وإن قُلْتُ فِي حال النوم أبطلت لأنه لا يعقل بشيء ، وإن قُلْتُ بعد قيامه فقد خرج عنه ولا يوجد الشيء بعد فقده . فوالله ما كان عندي فيها جواب . وأخبرنا الصيمري ، قَالَ : حَدَّثَنَا المرزباني ، قَالَ : أخبرني الصولي ، قَالَ : قَالَ الجاحظ : قَالَ ثمامة : دخلت إِلَى صديق لي أعوده ، وتركت حماري عَلَى الباب ولم يكن معي غلام ، ثم خرجت فإذا فوقه صبي ، فقلت : لم ركبت حماري بغيرإذني قَالَ : خفت أن يذهب فحفظته لك ، قُلْتُ : لو ذهب كان أعجب إِلَى من بقائه ، قَالَ : فإن كان هذا رأيك فِي الحمار فاعمل عَلَى أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ وهبه لِي ، وَارْبَحْ شُكْرِي ، فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ . أخبرني أَبُو الفرج الحسين بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي علانة المقرئ ، قَالَ : أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أحمد بن جعفر بن سلم ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دلف هاشم بن مُحَمَّد الخزاعي ، قَالَ : أخبرنا عمرو بن بحر الجاحظ ، سنة ثلاث وخمسين ومائتين ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثمامة بن أشرس ، قَالَ : شهدت رجلا يوما من الأيام وقد قدم خصما إِلَى بعض الولاة ، فَقَالَ : أصلحك الله ناصبي ، رافضي ، جهمي ، مشبه ، مجبر ، قدري ، يشتم الحجاج بن الزبير ، الذي هدم الكعبة عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَيَلْعَنُ مُعَاوِيَة بْنِ أَبِي طَالِبٍ ! فَقَالَ لَهُ الْوَالِي : مَا أَدْرِي مِمَّا أَتَعَجَّبُ ! مِنْ عِلْمِكَ بِالأَنْسَابِ أَوْ مِنْ مَعْرِفَتِكَ بِالْمَقَالاتِ ؟ فَقَالَ : أصلحك الله ما خرجت من الكتاب حتى تعلمت هذا كله ! أخبرني أَبُو يعلي أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قَالَ : أخبرنا مُحَمَّد بن جعفر النحوي الكوفي ، قَالَ : أخبرنا أَبُو الحسن الواقصي ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن النديم ، قَالَ : دخل ثمامة بن أشرس عَلَى المأمون وعنده أَبُو العتاهية ، فَقَالَ أَبُو العتاهية : يا أمير المؤمنين ، أتأذن فِي مناظرته فِي القدر ؟ قَالَ : افعل ، قَالَ : فأدخل أَبُو العتاهية يده فِي كمه وحرك أصبعه ، وَقَالَ : من حرك يدي ؟ قَالَ ثمامة : من أمه بظراء . قَالَ : يقول أَبُو العتاهية : علة قاطعة . أخبرنا الحسين بن عَلِيّ الصيمري ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمران المرزباني ، قَالَ : أخبرني مُحَمَّد بن يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يموت بن المزرع ، قَالَ : حَدَّثَنِي الجاحظ ، قَالَ : دخل أَبُو العتاهية عَلَى المأمون فطعن عَلَى أهل البدع ، وجعل يخص القدرية باللعن ، فَقَالَ له المأمون : أنت صاحب شعر ولغة وللكلام قوم ، قَالَ : يا أمير المؤمنين لعمري إن صناعتي لتلك ، ولكني أسأل ثمامة عَنْ مسألة ، فقل له : يجيبني ، فَقَالَ له المأمون لا ترد هذا فلست فِي الكلام من طرزه ، فَقَالَ : يتفضل عَلَى أمير المؤمنين بذلك ، فَقَالَ : يا ثمامة إذا سألك فأجبه . فأخرج أَبُو العتاهية يده من كمه ، ثم حركها ، وَقَالَ يا ثمامة : من حرك يدي ، قَالَ : من أمه زانية ، فَقَالَ : شتمني والله فَقَالَ ثمامة : ناقض والله . فَقَالَ له المأمون : قد أجاب عَنِ المسألة فإن كان عندك زيادة فزده ، فانصرف أَبُو العتاهية . أخبرنا أَبُو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قَالَ : أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قَالَ : حَدَّثَنَا المبرد ، قَالَ : أخبرني الميثمي ، قَالَ : قَالَ رجل لثمامة : أنت إن شئت قضى فلان حاجتي ، فَقَالَ ثمامة أنا قدري ولم تبلغ قدريتي هذا كله . إنما قُلْتُ : إن شئت فعلت ، ولم أقل : إن شئت فعل فلان . أخبرنا الحسين بن عَلِيّ بن عبيد الله المقرئ ، قَالَ : أخبرنا مُحَمَّد بن جعفر بن هارون التميمي ، قَالَ : أخبرنا أبو روق الهزاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا الفضل بن يعقوب ، قَالَ : لما اجتمع ثمامة بن أشرس ، ويحيى بن أكثم عند المأمون فقَالَ ليحيى : خَبِّرْنِي عَنِ العشق ما هو ؟ قَالَ : يا أمير المؤمنين ، سوانح تسنح للعاشق يؤثرها ، ويهتم بها تسمى عشقا ، فَقَالَ له ثمامة : يا يَحْيَى أنت بمسائل الفقه أبصر منك بهذا الباب ، ونحن بهذا أحذق منك ، قَالَ المأمون : فهات ما عندك ، فَقَالَ : يا أمير المؤمنين ، إذا امتزجت جواهر النفوس بوصل المشاكلة ، نتجت لمح نور ساطع يستضيء به بواصر العقل ، وتهتز لإشراقه طبائع الحياة ويتصور من ذلك اللمح نور خاص بالنفس ، متصل بجوهرها يسمى عشقا . فَقَالَ المأمون : هذا وأبيك الجواب ! أخبرنا الصيمري ، قَالَ : أخبرنا المرزباني ، قَالَ : أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الجرجاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يزيد المبرد ، عَنِ الحسن بن رجاء أن الرشيد لما غضب عَلَى ثمامة دفعه إِلَى سلام الأبرش ، وأمره أن يضيق عليه ، ويدخله بيتا ويطين عليه ، ويترك فيه ثقبا , ففعل دون ذلك ، وكان يدس إليه الطعام ، فجلس سلام عشية يقرأ فِي المصحف ، فقرأ : فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ سورة الطور آية 11 ، فَقَالَ له ثمامة : إنما هو للمكذبين ، وجعل يشرحه له ويقول : المكذَّبون : هم الرسل ، والمكذِّبون : هم الكفار ، فَقَالَ : قد قيل لي : إنك زنديق ولم أقبل ، ثم ضيق عليه أشد الضيق ! قَالَ : ثم رضي الرشيد عَنْ ثمامة وجالسه ، فقال أخبروني من أسوأ الناس حالا ؟ فقال كل واحد شيئا قَالَ ثمامة : فبلغ القول إلي ، فقلت : عاقل يجري عليه حكم جاهل ، قَالَ : فتبينت الغضب فِي وجهه ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما أحسبني وقعت بحيث أردت ؟ قَالَ : لا والله فاشرح ، فحدثته بحديث سلام ، فجعل يضحك حتى استلقى ، وَقَالَ : صدقت والله ، لقد كنت أسوأ الناس حالا . أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ ، قَالَ : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بن هارون ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي كبشة ، قَالَ : كنت فِي سفينة فِي البحر ، فسمعت هاتفا يهتف وهو يقول : لا إله إلا الله ، كذب المريسي عَلَى الله ، ثم عاد الصوت فَقَالَ لا إله إلا الله ، عَلَى ثمامة والمريسي لعنة الله . قَالَ : وكان معنا فِي المركب رجل من أصحاب المريسي فخر ميتا .

الترجمة · موضوع المدخل / عنوانه
ثبات بن عَمْرِو بْنِ ميمون بن ثبات بن العباس بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جرير بن عبد الله أَبُو الع…·ثمامة بن أشرس أَبُو معن النميري
الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو المنذر بن زياد الطائي وهو متهم بالكذب
إسناد فيه متهم بالوضع وهو المنذر بن زياد الطائي وهو متهم بالكذب
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: حسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى ب… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة