حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الصَّقْرِ ° ، قَالَ : حدثنا أَبُو قِلابَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ السَّرَّاجُ ° أَمَامَ مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، قَالَ : حدثنا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجُونِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ ° ، قَالَ : أخبرنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ° ، أَنَّ امْرَأَتَهُ اشْتَكَتْ شَكْوَى ، فَقَالَتْ : لَئِنْ شَفَانِيَ اللَّهُ لأَخْرُجَنَّ فَلأُصَلِّيَنَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَبَرَأَتْ ثُمَّ تَجَهَّزَتْ فَجَاءَتْ مَيْمُونَةُ ° زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتُسَلِّمَ عَلَيْهَا فَأَخْبَرَتْهَا ، فَقَالَتِ : اجْلِسِي فَكُلِي مَا صَنَعْتِ ، وَصَلِّي فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَصَلاةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ "
محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن مجاهد أبو عبد الله الطائي المتكلم صاحب أبي الحسن الأشعري وهو من أهل البصرة ، قدم بغداد ، وعليه درس القاضي أبو بكر محمد ابن الطيب الكلام ، وله كتب حسان في الأصول . وذكر لنا غير واحد من شيوخنا عنه أنه كان ثخين الستر ، حسن التدين ، جميل الطريقة . وكان أبو بكر البرقاني يثني عليه ثناء حسنا ، وقد أدركه في بغداد فيما أحسب والله أعلم . أَخْبَرَنَا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه الزهري ، قَالَ : حدثنا الحسن بن الحسين الشافعي الهمذاني ، قَالَ : أنشدني أبو عبد الله بن مجاهد المتكلم لبعضهم : أيها المغتدي ليطلب علما كل علم عبد لعلم الكلام تطلب الفقه كي تصحح حكما ثم أغفلت منزل الأحكام