أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَطَّارُ ° قُطَيْطٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ عَامِرٍ الضَّرِيرُ ° بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَهْرَانَ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ° ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ° ، عَنْ أَيُّوبَ ° ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ° ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ° ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ حُذَيَّفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِي ، وَمَنْ رَأَى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآهُ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِهِ "
خلف بْن عَبْد الرَّحْمَنِ أَبُو سَعْد السرخسي قدم بَغْدَاد حاجا ، وَحدث بها عَنْ أَبِي حامد أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ السرخسي ، حَدَّثَنِي عنه أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْخَلال . خلف بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حمدون أَبُو مُحَمَّد الواسطي سمع عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُثْمَان المزني وَورد بَغْدَاد فسمع من ابْن مَالِك الْقَطِيعِيّ ، وَأبي مُحَمَّد بْن ماسي . وَرافق أبا الفتح بْن أَبِي الفوارس فِي رحلته ، فكتب الكثير وَسمع من أَبِي بَكْر الإسماعيلي بجرجان ، وَدخل بلاد خراسان فكتب عَنْ شيوخها ، وَعاد إِلَى بَغْدَاد فأقام بها مدة ، ثُمَّ خرج إلى الشام فسمع ممن أدرك بها ، وَدخل مصر ، فانتقى على شيوخها . وكتب الناس بانتخابه ، وَخرج أطراف الصحيحين . وَكَانَ له حفظ وَمعرفة ، وَنزل بعد ذلك ناحية الرملة ، وَاشتغل بالتجارة وَترك النظر فِي العلم ، إِلَى أن مات هناك . فقد كَانَ حدث بِبَغْدَادَ شيئا يسيرا . حَدَّثَنِي عنه الأزهري .