← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#3373 ضعيف 11 : 436 ☰ عبد الله أمير المؤمنين المأمون بن هارون الرشي…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْفَضْلِ النَّهْرَوَانِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ° ، قَالَ : بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ الْمَأْمُونِ ° فَعَطِشْتُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَقُمْتُ لأَشْرَبَ مَاءً ، فَرَآنِي الْمَأْمُونُ ، فَقَالَ : مَا لَكَ لَيْسَ تَنَامُ يا يَحْيَى ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَاللَّهِ عَطْشَانُ . قَالَ : ارْجِعْ إِلَى مَوْضِعَكَ ، فَقَامَ وَاللَّهِ إِلَى الْبَرَّادَةِ فَجَاءَنِي بِكُوزِ مَاءٍ ، وَقَامَ عَلَى رَأْسِي فَقَالَ : اشْرَبْ يَا يَحْيَى ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَهَلا وَصِيفٌ أَوْ وَصِيفَةٌ يُغْنِي . فَقَالَ : إِنَّهُمْ نِيَامٌ ، قُلْتُ : فَأَنَا كُنْتُ أَقُومُ لِلشُّرْبِ ، فَقَالَ لي : لُؤْمٌ بِالرَّجُلِ 25 أَنْ يَسْتَخْدِمَ ضَيْفَهُ . ثُمَّ قَالَ : يَا يَحْيَى ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ 25 : أَلا أُحَدِّثُكَ ، قُلْتُ : بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : حَدَّثَنِي الرَّشِيدُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمَهْدِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمَنْصُورُ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " سَيِّدُ الْقَوْمِ خَادِمُهُمْ "

أَخْبَرَنَا الْحَسَن بن علي الجوهري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عمران المرزباني ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عيسى المكي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن القاسم بن خلاد ، عن يَحْيَى بن أكثم ، قَالَ : ما رأيت أكرم من المأمون بت عنده ليلة فعطش وقد نمنا ، فكره أن يصيح بالغلمان فأنتبه ، وكنت منتبهًا ، فرأيته وقد قام يمشي قليلًا قليلًا إلى البرادة ، وبينه وبينها بعد ، حتى شرب ورجع . قَالَ يَحْيَى : ثم بت عنده ونحن بالشام وما معي أحد فلم يحملني النوم ، فأخذ المأمون سعال ، فرأيته يسد فاه بكم قميصه كي لا أنتبه ، ثم حملني آخر الليل النوم ، وكان له وقت يقوم فيه يستاك ، فكره أن ينبهني ، فلما ضاق الوقت عليه تحركت ، فَقَالَ : اللَّه أكبر ، يا غلمان ، نعل أبي مُحَمَّد . قَالَ يَحْيَى بن أكثم : وكنت أمشي يومًا مع المأمون في بستان موسى في ميدان البستان ، والشمس علي وهو في الظل ، فلما رجعنا ، قَالَ لي : كن الآن أنت في الظل ، فأبيت عليه ، فَقَالَ : أول العدل أن يعدل الملك في بطانته ، ثم الذين يلونهم ، حتى يبلغ إلى الطبقة السفلى . أَخْبَرَنِي الْحَسَن بن مُحَمَّد الخلال ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمران ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الْحَسَن بن مُحَمَّد الموصلي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد اللَّه بن محمود الْمَرْوَزِيّ ، قَالَ : سمعت يَحْيَى بن أكثم الْقَاضِي ، يَقُول : ما رأيت أكمل آلة من المأمون ، وجعل يحدث بأشياء استحسنها من كان في مجلسه ، ثم قَالَ : كنت عنده ، يعني ليلة ، أذاكره وأحدثه ، ثم نام وأنتبه ، فَقَالَ : يا يَحْيَى انظر أيش عند رجلي ، فنظرت فلم أر شيئًا ، فقَالَ : شمعة ، فتبادر الفراشون ، فقَالَ : انظروا ، فنظروا فإذا تحت فراشه حية بطوله فقتلوها ، فقلت : قد انضاف إلى كمال أمير المؤمنين علم الغيب ، فقَالَ : معاذ اللَّه ، ولكن هتف بي هاتف الساعة وأنا نائم ، فَقَالَ : يا راقد الليل انتبه إن الخطوب لها سرى ثقة الفتى بزمانه ثقة محللة العرى قَالَ : فانتبهت فعلمت أن قد حدث أمر إما قريب ، وإما بعيد ، فتأملت ما قرب فكان ما رأيت . أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن علي المقرئ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد اللَّه النيسابوري الحافظ ، قَالَ : سمعت أبا بكر مُحَمَّد بن داود بن سليمان الزاهد ، يَقُول : سمعت مُحَمَّد بن عبد الرحمن السامي ، يَقُول : سمعت أبا الصلت عبد السلام بن صالح ، يَقُول : حبسني الخليفة المأمون ليلة ، فكنا نتحدث حتى ذهب من الليل ما ذهب وطفئ السراج ، ونام القيم الذي كان يصلح السراج ، فدعاه فلم يجبه ، وكان نائمًا ، فقلت : يا أمير المؤمنين أصلحه ؟ فَقَالَ لا فأصلحه هو ، ثم انتبه الخادم فظننت أنه يعاقبه لأنه كان يناديه وهو نائم فلا يجبه ، قَالَ : فتعجبت أنا فسمعته يَقُول : ربما أكون في المتوضأ فيشتموني ، وأظنه قَالَ : ويفترون علي ، ولا يدرون أني أسمع ، فأعفو عنهم . أَخْبَرَنَا الجوهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن العباس ، قَالَ : حَدَّثَنَا الصولي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عون بن مُحَمَّد ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد اللَّه ابن البواب ، قَالَ : كان المأمون يحلم حتى يغيظنا في بعض الأوقات ، جلس يستاك على دجلة من بغداد من وراء ستره ونحن قيام بين يديه ، فمر ملاح وهو يَقُول بأعلى صوته : أتظنون أن هذا المأمون ينبل في عيني وقد قتل أخاه ؟ ! قَالَ : فواللَّه ما زاد على أن تبسم ، وقَالَ لنا : ما الحيلة عندكم حتى أنبل في عين هذا الرجل الجليل . أَخْبَرَنِي الأزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جامع ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو عمر الزاهد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يزيد المبرد ، قَالَ : حَدَّثَنِي عمارة بن عقيل ، قَالَ : قَالَ ابن أبي حفصة الشاعر : أعلمت أن المأمون أمير المؤمنين لا يبصر الشعر ؟ فقلت : من ذا يكون أفرس منه واللَّه إنا لننشد أول البيت فيسبق إلى آخره من غير أن يكون سمعه ، قَالَ : إني أنشدته بيتًا أجدت فيه فلم أره تَحرك له ، وهذا هو البيت فاسمعه : أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا بالدين والناس بالدنيا مشاغيل فقلت : ما زدت على أن جعلته عجوزًا في محرابها في يدها سبحة ، فمن يقوم بأمر الدنيا إذا كان مشغولًا عنها ، وهو المطوق لَها ؟ ألا قلت كما قَالَ عمك جرير لعبد العزيز بن الوليد : فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله أَخْبَرَنَا علي بن أبي علي المعدل ، قَالَ : حدثنا أبو بكر مُحَمَّد بن عبد الرحيم المازني ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن القاسم الكوكبي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو الفضل الربعي ، قَالَ : لَمَّا ولد جعفر بن المأمون ، المعروف بابن بَخّة ، دخل المهنئون على المأمون فهنئوه بصنوف من التهاني ، وكان فيمن دخل العباس بن الأحنف . فمثل قائمًا بين يديه ، ثم أنشأ يَقُول : مد لك اللَّه الحياة مدًا حتى يريك ابنك هذا جدا ثم يفدى مثل ما تفدى كأنه أنت إذا تبدا أشبه منك قامة وقدا مؤزرًا بِمجده مردى فأمر له المأمون بعشرة آلاف درهم . أَخْبَرَنِي الأزهري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم ابن مُحَمَّد بن عرفة ، قَالَ : حكي عن أبي عباد أنه ذكر المأمون يومًا ، فَقَالَ : كان واللَّه أحد ملوك الأرض ، وكان يَجب له هذا الاسم على الحقيقة . أَخْبَرَنِي الخلال ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بن أَحْمَد بن يعقوب المقرئ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن عبد اللَّه الوكيل ، قَالَ : حَدَّثَنَا القاسم بن مُحَمَّد بن عباد ، قَالَ : سمعت أبي ، يَقُول : لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان بن عفان ، والمأمون . أَخْبَرَنَا أبو الفرج أَحْمَد بن عمر بن عثمان الغضاري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جعفر بن مُحَمَّد بن نصير الخلدي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مسروق ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَن بن أبي سعيد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ذو الرياستين في شوال سنة ثنتين ومائتين ، أن المأمون ختم في شهر رمضان ثلاثًا وثلاثين ختمة ، أما سمعتم في صوته بحوحة ؟ إن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد اليزيدي في أذنه صمم ، فكان يرفع صوته ليسمع ، وكان يأخذ عليه . أَخْبَرَنِي الخلال ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمران ، قَالَ : أخبرني مُحَمَّد بن يَحْيَى النديم ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو العيناء ، قَالَ : كان المأمون ، يَقُول : كان معاوية بعَمْرِهِ ، وعبد الملك بحَجَّاجِهِ ، وأنا بنفسي . أَخْبَرَنِي الْحُسَيْن بن علي الصيمري ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عمران المرزباني ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو العيناء ، قَالَ : سمعت أَحْمَد بن أبي داود ، يَقُول : كان يعجبني قول المأمون ، إذا رفع الطعام من بين يديه : الحمد لله الذي جعل أرزاقنا أكثر من أقواتنا ، وقوله عند شرب الماء البارد : شرب الماء بالثلج أدعى إلى إخلاص الحمد . أَخْبَرَنِي الخلال ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ القَوَّاسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو العباس مُحَمَّد بن العباس بن خزام ابن حاجب المقتدر ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو عيسى الهاشمي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبي ، قَالَ : كنت بحضرة المأمون فأحضر رجلًا فأمر بضرب عنقه ، وكان الرجل من ذوي العقول ، فَقَالَ ليَحْيَى بن أكثم : إن أمير المؤمنين قد أمر بضرب عنقي ، وإن دمي عليه حرام ، فهل لي في حاجة أسأله إياها ، لا تضر بدينه ولا مروءته ، فإذا فعل ذلك فهو في حل من دمي ؟ فأظهر المأمون تحرجًا ، فقَالَ ليَحْيَى بن أكثم : سله عنها ، فقَالَ الرجل : يضع يده في يدي إلى الموضع الذي يضرب فيه عنقي ، فإذا فعل ذلك فهو في حل من دمي . فقام المأمون من مجلسه وضرب بيده إلى يد الرجل ، فلم يزل يخبره وينشده ويحدثه ، حتى كأنه بعض من آنس به ، فلما أن رأى السياف والسيف والموضع الذي يكون فيه مثل هذه الحال ، انعطف فقال لأمير المؤمنين المأمون بحق هذه الصحبة والمحادثة لما عفوت . فعفا عنه ، وأجزل له الجائزة . أَخْبَرَنَا الحسن بن الحسين النعالي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن نصر الذارع ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو مُحَمَّد إِبْرَاهِيم بن إدريس المؤدب ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد الجوهري ، قَالَ : وقف رجل بين يدي المأمون قد جنى جناية ، فقَالَ له : واللَّه لأقتلنك . فقَالَ الرجل : يا أمير المؤمنين تأن علي ، فإن الرفق نصف العفو . قَالَ : فكيف وقد حلفت لأقتلنك ؟ قَالَ : يا أمير المؤمنين لأن تلقى اللَّه حانثًا ، خير لك من أن تلقاه قاتلًا . قَالَ : فخلى سبيله . أَخْبَرَنَا باي بن جعفر الجيلي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمران ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي يعقوب بن بيان الكاتب ، قَالَ : سمعت علي بن الْحُسَيْن بن عبد الأعلى الإسكافي ، يَقُول : عاش المأمون ثمانيًا وأربعين سنة ، وعاش المعتصم مثلها ، وطاهر مثلها ، وعبيد اللَّه بن طاهر ، مثلها وعاش المتوكل ثلاثًا وأربعين سنة ، وعاش الفتح مثلها . أَخْبَرَنَا علي بن أَحْمَد بن عمر المقرئ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا علي بن أَحْمَد بن أبي قيس ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا ، قَالَ : ومات المأمون ليلة الخميس لعشر خلون من رجب بالبذندون ، وهو متوجه يريد الغزو ، فحمل إلى طرسوس ، فدفن بها في دار خاقان الخادم ، وصلى عليه أخوه المعتصم . أَخْبَرَنَا الْحَسَن بن أبي بكر ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد اللَّه الشافعي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمر بن حفص السدوسي ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّد بن يزيد ، قَالَ : كانت خلافة المأمون من قتل مُحَمَّد بن هارون عشرين سنة ونحو أربعة أشهر ، وتوفي في ناحية طرسوس في رجب سنة ثمان عشرة ، وتوفي وله ثمان وأربعون سنة ، وأمه مراجل الباذغيسية ، أم ولد ، وصلى عليه المعتصم . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عثمان بن أَحْمَد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن البراء ، قَالَ : ومات المأمون بالبذندون من أرض الروم لثلاث عشرة بقيت من رجب سنة ثَمان عشرة ومائتين ، وحمل إلى طرسوس . قَالَ أَبُو سعيد المخزومي : ما رأيت النجوم أغنت عن المأمون ولا عن ملكه المأسوس خلفوه بعرصتي طرسوس مثل ما خلفوا أباه بطوس قَالَ : وكان عمره سبعًا وأربعين سنة ، وخلافته من قتل مُحَمَّد عشرون سنة ، وخمسة أشهر ، واثنان وعشرون يومًا .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه سليمان بن الفضل الزيدي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد