أَخْبَرَنَا الطَّاهِرِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الشَّاعِرُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ دِحْيَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ ° ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى "
أنشدنا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزق ، قَالَ : أنشدنا أَبُو القاسم علي بْن الحسن الشاعر لنفسه سرور الدنو بحزن الزياب كذا الدهر يعقب حالا بحال ومر الفراق بحلو العناق وقبح الصدود بحسن الوصال وطول البكاء لفقد الحبيب برؤية وجه بديع الجمال تريد كمالا ويأبَى الزمان فيأتيك رغما بضد الكمال