أَخْبَرَنَا ابْنُ النُّخَالِيِّ ° فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُدَيْسِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ "
علي بْن الحسن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر ، أَبُو الفرج النهرواني خطيب الجامع بها . سمع أبا إِسْحَاق المزكي ، وأحمد بْن نصر الذارع ، والمعافى بْن زكريا الجريري . سمعت منه بالنهروان فِي رحلتي إِلَى نيسابور وذلك في سنة خمس عشرة وأربع مائة ، وكان لا بأس به . وذكر لي المعمر بْن الحسين المؤدب بالنهروان أن أبا الفرج مات فِي سنة خمس وعشرين وأربع مائة . علي بْن الحسن بْن مُحَمَّد بْن المنتاب ، أَبُو القاسم المعروف بابن أَبِي عُثْمَان الدقاق سمع أبا بكر بْن مالك القطيعي ، وأبا مُحَمَّد بْن ماسي ، وعلي بْن مُحَمَّد بْن سعيد الرزاز ، وأبا الحسين الزبيبي ، وعبد العزيز بْن جعفر الخرقي ، وأبا حفص ابْن الزيات ، وعلي بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عزة العطار ، وأبا الحسين ابْن البواب ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل الوراق ، ومحمد بْن المظفر ، وأبا الفضل الزهري ، وأبا بكر بْن شاذان . كتبت عنه ، وكان شيخا صالحا صدوقا دينا حسن المذهب ، يسكن نهر القلائين ، وسألته عَن مولده ، فقال : فِي ذي الحجة من سنة خمس وخمسين وثلاث مائة ، ومات فِي يوم السبت السابع والعشرين من ربيع الأول سنة أربعين وأربع مائة ، ودفن من الغد فِي مقبرة الشونيزي .