أخبرنا أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّمَّانُ ° ، لَفْظًا بِالرَّيِّ ، قَالَ : حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّافِعِيُّ ° بِسَامَرَّا ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ ° ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ ° ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْمُعْتَزِّ بِاللَّهِ ، فَمَا رَأَيْتُ خَلِيفَةً كَانَ أَحْسَنَ وَجْهًا مِنْهُ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَجَدْتُ ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ يُسْجَدُ لأَحَدٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ ؟ قُلْتُ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ النَّبِيلُ ° ، قَالَ : حدثنا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى مَا يَفْرَحُ بِهِ ، أَوْ بُشِّرَ بِمَا يَسُرُّهُ ، سَجَدَ شُكْرًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَخْبَرَنِي أبو القاسم الأزهري ، قَالَ : حدثنا عبيد الله بن محمد المقرئ ، قَالَ : حدثنا محمد بن يحيى الصولي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو الغوث بن البخترى ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبي ، قَالَ : نظر إلي المعتز وأنا أنظر في وجهه ، فقال : إلى أي شيء تنظر ؟ قلت : إلى كمال أمير المؤمنين في جمال وجهه ، وجميل أفعاله . حَدَّثَنِي الحسن بن أبي طالب ، قَالَ : حدثنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، قَالَ : حدثنا يزداد بن عبد الرحمن ، قَالَ : قَالَ لي الزبير بن بكار : صرت إلى أبي عبد الله المعتز بالله وهو أمير ، فلما علم بمكاني خرج مستعجلا فعثر ، فأنشا يقول : يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرجل أَخْبَرَنِي عبيد الله بن أبي الفتح ، قَالَ : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قَالَ : أنشدنا محمد بن خلف بن المرزبان ، قَالَ : أنشدت للمعتز بالله : الله يعلم يا حبيبي أنني مذ غبت عنك مدله مكروب يدنو السرور إذا دنا بك منزل ويغيب صفو العيش حين تغيب قلت : مكث المعتز بالله في الخلافة إلى أن خلع نفسه ، وسلم الأمر للمهتدي بالله . أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق ، قَالَ : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قَالَ : قَالَ ابن البراء : كانت خلافه المعتز إلى أن خلع يوم الاثنين ، لثلاث بقين من رجب ، سنة خمس وخمسين ومائتين أربع سنين وستة أشهر وأربعة عشر يوما ، وعمره ثلاثا وعشرين سنة ، وأظهر قبره وبقى الأمير يومين ، يعني بعد قتله ، حتى استخلف المهتدي بالله . أَخْبَرَنَا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قَالَ : أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس الرفاء ، قَالَ : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قَالَ : بويع المعتز بالله في المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين عند خلع المستعين بالله ، ومات في يوم الثاني من شهر رمضان بسر من رأى ، ودفن بموضع يقال له : باب السميدع سنة خمس وخمسين ومائتين ، وله ثلاث وعشرون سنة . وكانت خلافة المعتز بالله من يوم دعى له بالخلافة ببغداد إلى يوم دفن ثلاث سنين وسبعة أشهر إلا ثلاثة أيام . هكذا ذكر ابن أبي الدنيا : أن وفاة المعتز كانت في شهر رمضان . وَأَخْبَرَنَا الحسن بن أبي بكر ، قَالَ : أخبرنا الشافعي ، قَالَ : أخبرنا عمر بن حفص أن المعتز قتل يوم السبت ليومين من شعبان . وَأَخْبَرَنَا عبد العزيز بن علي ، قَالَ : أخبرنا المفيد ، قَالَ : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جعفر بن علي الهاشمي : أن المعتز بالله صلى عليه محمد بن الواثق المهتدي بالله ، ودفن عند قبر المنتصر بالله يوم السبت لثلاث خلون من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين .