أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عُلُّونَ الْمُقْرِئُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دُبَيْسٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُرَيْكٌ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ عَطَاءٍ يَعْنِيَ : ابْنَ رَبَاحٍ ° ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ تُرَدُّ نَفَقَتُهُ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عبد الواحد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس ، قَالَ : قرئ على ابْن المنادي ، وأنا أسمع ، قَالَ : العباس بْن مُحَمَّد أَبُو الفضل ، المعروف بدبيس البزاز ، أحد الشهود من الجانب الشرقي ، كان الغم قد غلب على قلبه لحوادث لحقته ، فركب ذات يوم وأخذ به الحمار في طريق خارج السور ، فسقط ، فثبتت اليسرى من رجليه في الركاب ، فإلى أن يلحق مشى به الحمار مجرورا ، فمات على ذلك ، وحمل إلى منزله ، فدفن يوم الاثنين بالعشي ، ليومين خلوا من رجب سنة ثلاث وثمانين ، وكانت وفاته يوم الأحد .