← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#4488 ضعيف 15 : 340 ☰ معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي البصري النحوي…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ° قِرَاءَةً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ الْمُقْرِئُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى ° ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ ° ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " مَا فَسَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقُرْآنِ إِلا آيَاتٌ يَسِيرَةٌ , قَوْلُهُ : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ سورة الواقعة آية 82 قَالَ : شُكْرَكُمْ "

أَخْبَرَنِي علي بن أيوب القمي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عمران أَبُو عبيد الله المرزباني ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن يحيى الصولي ، قال : إسحاق بن إبراهيم هو الذي أقدم أبا عبيدة من البصرة سأل الفضل بن الربيع أن يقدمه ، فورد أَبُو عبيدة في سنة ثمان وثمانين ومائة بغداد ، فأخذ إسحاق عنه ، وعن الأصمعي علما كثيرا أَخْبَرَنِي علي بن أيوب ، قَالَ : أَخْبَرَنَا المرزباني ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الصولي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الفضل بن الأسود ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن مُحَمَّد النوفلي ، قال : سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى ، يقول . قال الصولي وحَدَّثَنَا أَبُو ذكوان ، عن التوزي ، عن أبي عبيدة ، قال : أرسل إلي الفضل بن الربيع إلى البصرة في الخروج إليه ، فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن تجبره ، فأذن لي , فدخلت ، وهو في مجلس له طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، وفي صدره فرش عالية لا يرتقى إليها إلا على كرسي وهو جالس عليها ، فسلمت بالوزارة فرد وضحك إلي واستدناني حتى جلست مع فرشه ، ثم سألني وألطفني وبسطني ، وقال : أنشدني ، فأنشدته من عيون أشعار أحفظها جاهلية ، فقال لي : قد عرفت أكثر هذه ، وأريد من ملح الشعر ، فأنشدته ، فطرب وضحك وزاد نشاطه ، ثم دخل رجل في زي الكتاب له هيئة ، فأجلسه إلى جانبي ، وقال له : أتعرف هذا ؟ قال : لا ، قال : هذا أَبُو عبيدة ، علامة أهل البصرة ، أقدمناه لنستفيد من علمه ، فدعا له الرجل وقرظه لفعله هذا ، وقال لي : إن كنت إليك لمشتاقا ، وقد سئلت عن مسألة ، أفتأذن لي أن أعرفك إياها ؟ قلت : هات ، قال : قال الله تعالى : طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ سورة الصافات آية 65 ، وإنما يقع الوعد والإيعاد بما قد عرف مثله ، وهذا لم يعرف ، فقلت : إنما كلم الله العرب على قدر كلامهم ، أما سمعت قول امرئ القيس : أيقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرق كأنياب أغوال وهم لم يروا الغول قط ، ولكنه لما كان أمر الغول يهولهم أوعدوا به ، فاستحسن الفضل ذلك ، واستحسنه السائل ، واعتقدت من ذلك اليوم أن أصنع كتابا في القرآن لمثل هذا وأشباهه ، ولما يحتاج إليه من علمه ، فلما رجعت إلى البصرة عملت كتابي الذي سميته المجاز ، وسألت عن الرجل ، فقيل لي : هو من كتاب الوزير وجلسائه ، يقال له : إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بن داود الكاتب العبرتائي أَخْبَرَنَا الجوهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن العباس ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مزاحم الخاقاني ، قال : حَدَّثَنِي أَبُو جعفر مُحَمَّد بن فرج الغساني ، قال : سمعت سلمة ، يقول : سمعت الفراء ، يقول لرجل لو حمل لي أَبُو عبيدة لضربته عشرين في كتاب المجاز أَخْبَرَنِي علي بن أيوب ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عبيد الله المرزباني ، قَالَ : حَدَّثَنِي عبد الله بن جعفر ، قَالَ : حَدَّثَنَا المبرد ، أحسبه عن التوزي ، قال : بلغ أَبُو عبيدة أن الأصمعي يعيب عليه تأليفه كتاب المجاز في القرآن ، وأنه قال : يفسر كتاب الله برأيه ؟ قال : فسأل عن مجلس الأصمعي في أي يوم هو , فركب حماره في ذلك اليوم ، ومر بحلقة الأصمعي ، فنزل عن حماره وسلم عليه ، وجلس عنده وحادثه ، ثم قال له : يا أبا سعيد ، ما تقول في الخبز أي شيء هو ؟ قال : هو الذي نأكله ونخبزه ، فقال أَبُو عبيدة : قد فسرت كتاب الله برأيك ، فإن الله قال : أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا سورة يوسف آية 36 فقال الأصمعي : هذا شيء بان لي فقلته لم أفسره برأيي ، فقال أَبُو عبيدة : والذي تعيب علينا كله شيء بان لنا فقلناه ولم نفسره برأينا ، ثم قام فركب حماره وانصرف أَخْبَرَنَا علي بن المحسن بن علي بن مُحَمَّد التنوخي ، قال : وجدت في كتاب جدي : حَدَّثَنَا الحرمي بن أبي العلاء ، قال : أنشدنا أَبُو خالد يزيد بن مُحَمَّد المهلبي ، قال : أنشدني إسحاق الموصلي لنفسه ، بقوله للفضل بن الربيع يهجو الأصمعي : عليك أبا عبيدة فاصطنعه فإن العلم عند أبي عبيدة وقدمه وآثره علينا ودع عنك القريد بن القريدة أَخْبَرَنَا حمزة بن مُحَمَّد بن طاهر الدقاق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن الحسن بن الفضل بن المأمون الهاشمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن القاسم بن بشار الأنباري ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسن بن عليل العنزي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عثمان المازني ، قال : سمعت أبا عبيدة ، يقول : أدخلت على الرشيد ، فقال لي : يا معمر ، بلغني أن عندك كتابا حسنا في صفة الخيل أحب أن أسمعه منك ، فقال الأصمعي : وما تصنع بالكتب ، يحضر فرس ونضع أيدينا على عضو عضو منه ، ونسميه ونذكر ما فيه ، فقال الرشيد : يا غلام ، فرس ، فأحضر فرس ، فقام الأصمعي فجعل يده على عضو عضو ، ويقول : هذا كذا ، قال فيه الشاعر : كذا ، حتى انقضى قوله ، فقال لي الرشيد : ما تقول فيما قال ؟ قلت : قد أصاب في بعض وأخطأ في بعض ، فالذي أصاب فيه مني تعلمه ، والذي أخطأ فيه لا أدري من أين أتى به وأَخْبَرَنَا حمزة بن مُحَمَّد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن الحسن ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بكر ابن الأنباري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن عمرو بن لقيط ، قال : لما أخبر أَبُو نواس بأن الخليفة عمل على أن يجمع بين الأصمعي وأبي عبيدة ، قال : أما أَبُو عبيدة فعالم ما ترك مع أسفاره يقرؤها ، والأصمعي بمنزلة بلبل في قفص نسمع من نغمه لحونا ، ونرى كل وقت من لحمه فنونا أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو العلاء الواسطي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن جعفر بن هارون النحوي بالكوفة ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الصولي ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثعلب ، قال : زعم الباهلي صاحب المعاني أن طلبة العلم كانوا إذا أتوا مجلس الأصمعي اشتروا البعر في سوق الدر ، وإذا أتوا أبا عبيدة اشتروا الدر في سوق البعر ، والمعنى أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة لرديء الأخبار والأشعار حتى يحسن عنده القبيح ، وأن الفائدة عنده مع ذاك قليلة ، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفوائد كثيرة ، والعلم عنده جم أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن علي ابن التوزي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عمران بن موسى الكاتب ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحيى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يزيد النحوي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غسان دماز ، قال : تكلم أَبُو عبيدة يوما في باب من العلم ورجل يكسر عينه حياء له يوهمه أنه يعلم ما يقول ، فقال أَبُو عبيدة : يكلمني ويخلج حاجبيه لأحسب عنده علما دفينا وما يدري قبيلا من دبير إذا قسم الذي يدري الظنونا قال دماز : فكنا نرى أن البيتين لأبي عبيدة ، وكان لا يقر بالشعر قرأت علي الجوهري ، عن أبي عبيد الله المرزباني ، قال : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن يحيى ، قال : قال أَبُو العباس مُحَمَّد بن يزيد : كان أَبُو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو ، وكانا بعده يتقاربان ، وكان أَبُو عبيدة أكمل القوم أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عبيد الله بن أَحْمَد بن عثمان ، وأَبُو الفضل عبيد الله بن أَحْمَد بن علي الصيرفيان ، قالا : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بن عُمَر الخلال ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يَعْقُوب ، قَالَ : حَدَّثَنَا جدي ، قال : سمعت علي بن عبد الله بن جعفر المديني وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره ، وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح أَخْبَرَنَا الأَزْهَرِيّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن العباس ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إبراهيم بن مُحَمَّد الكندي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنى ، قال : ومات أَبُو عبيدة النحوي سنة ثمان ومائتين أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عمران المرزباني ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن يحيى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن موسى البربري ، قَالَ : حَدَّثَنِي إبراهيم بن أبي الحسين ، قال : حَدَّثَنِي علي بن أَحْمَد بن سلمان ، قَالَ : حَدَّثَنِي الخليل بن أسد بن إِسْمَاعِيل النوشجاني ، قال : أطعم مُحَمَّد بن القاسم بن سهل النوشجاني أبا عبيدة موزا ، وكان سبب موته ، ثم أتاه أَبُو العتاهية فقدم إليه موزا ، فقال له : ما هذا يا أبا جعفر ؟ قتلت أبا عبيدة بالموز ، وتريد أن تقتلني به ؟ لقد استحليت قتل العلماء . قال الصولي ومات أَبُو عبيدة سنة تسع ومائتين وأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الواحد بن علي ، قَالَ : أخبرنا المرزباني ، قَالَ : حَدَّثَنِي المظفر بن يحيى ، قال : مات أَبُو عبيدة سنة تسع ومائتين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة أَخْبَرَنَا عبيد الله بن أَحْمَد بن عُمَر الواعظ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبي ، قال : وجدت في كتاب جدي ، عن ابن عفير ، عن أبيه ، قال : مات أَبُو عبيدة معمر بن المثنى التيمي سنة إحدى عشرة ومائتين أَخْبَرَنَا الحسن بن مُحَمَّد الخلال ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمران ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن يحيى الصولي ، قال : سنة إحدى عشرة ومائتين فيها مات أَبُو عبيدة معمر بن المثنى ، وقيل : بل مات في سنة عشر ، وقيل : في سنة تسع قرأت في كتاب علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري : مات أَبُو عبيدة بالبصرة في سنة ثلاث عشرة ومائتين وله ثمان وتسعون سنة .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه أحمد بن الحسن المقرئ وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد