أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ النَّرْسِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ بَهْتَةَ الْبَزَّازُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ° ، بِالْكُوفَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ° ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مُفَضَّلٍ ° ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ : نَافِعٌ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا " ، قَالَ : هَذَا رَجَزٌ ، قُلْتُ : قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، " أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَخَ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، فَرَضَخَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ " . قَالَ : هَذَيَانُ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْمَحْمُودِيُّ بِمَرْوَ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ذُكِرَ لأَبِي حَنِيفَةَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " . فَقَالَ : هَذَا سَجْعٌ ، وَذُكِرَ لَهُ قَضَاءٌ مِنْ قَضَاءِ عُمَرَ ، أَوْ مِنْ قَوْلِ عُمَرَ فِي الْوَلاءِ ، فَقَالَ : هَذَا قَوْلُ شَيْطَانٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : كُنْتُ بِمَكَّةَ وَبِهَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَأَتَيْتُهُ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ فِيهَا ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : فَمَا رِوَايَةٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؟ قَالَ : ذَاكَ قَوْلُ شَيْطَانٍ ، قَالَ : فَسَبَّحْتُ ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ : أَتَعْجَبُ ؟ فَقَدْ جَاءَهُ رَجُلٌ قَبْلَ هَذَا فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ , فَأَجَابَهُ ، فقَالَ لَهُ : فَمَا رِوَايَةٌ رُوِيَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " ؟ فَقَالَ : هَذَا سَجْعٌ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : هَذَا مَجْلِسٌ لا أَعُودُ فِيهِ أَبَدًا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ ، يَقُولُ : قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ : ذُكِرَ لأَبِي حَنِيفَةَ هَذَا الْحَدِيثُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْوُضُوءُ نِصْفُ الإِيمَانِ " . قَالَ : لِيَتَوَضَّأْ مَرَّتَيْنِ حَتَّى يَكْمُلَ الإِيمَانُ ، قَالَ إِسْحَاقُ : وَقَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ : الْوُضُوءُ نِصْفُ الإِيمَانِ يَعْنِي : نِصْفَ الصَّلاةِ ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الصَّلاةَ إِيمَانًا ، فَقَالَ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ سورة البقرة آية 143 يَعْنِي : صَلاتَكُمْ ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تُقْبَلُ صَلاةٌ إِلا بِطُهُورٍ " . فَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى ، إِذْ كَانَتِ الصَّلاةُ لا تَتِمُّ إِلا بِهِ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ إِسْحَاقُ : قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ : وَذُكِرَ لأَبِي حَنِيفَةَ قَوْلُ مَنْ قَالَ : لا أَدْرِي نِصْفَ الْعِلْمِ ، قَالَ : فَلْيَقُلْ مَرَّتَيْنِ لا أَدْرِي حَتَّى يَسْتَكْمِلَ الْعِلْمَ ، قَالَ يَحْيَى : وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ لا أَدْرِي نِصْفَ الْعِلْمِ ، لأَنَّ الْعِلْمَ إِنَّمَا هُوَ أَدْرِي وَلا أَدْرِي فَأَحَدُهُمَا نِصْفُ الآخَرِ أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إبراهيم بن مُحَمَّد بن سليمان المؤدب بأصبهان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بكر ابن المقرئ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سلامة بن محمود القيسي بعسقلان ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمران بن موسى الطائي ، قَالَ : حَدَّثَنَا إبراهيم بن بشار الرمادي ، قَالَ : حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة ، قال : ما رأيت أجرأ على الله من أبي حنيفة ، كان يضرب الأمثال لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرده ، بلغه أني أروي : " إن البيعين بالخيار ما لم يفترقا " ، فجعل يقول : أرأيت إن كانا في سفينة ؟ أرأيت إن كانا في سجن ؟ أرأيت إن كانا في سفر ؟ كيف يفترقان ؟ أَخْبَرَنَا ابْنُ دُومَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَبَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى السِّينَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ ، يَقُولُ : مِنْ أَصْحَابِي مَنْ يَبُولُ قُلَّتَيْنِ ، يَرُدُّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَنْجَسْ " أَخْبَرَنَا الخلال ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن عثمان الصفار ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن مخلد ، قَالَ : حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمَّد ، قَالَ : حَدَّثَنَا إبراهيم بن شماس ، قال : سمعت وكيعا ، يقول : سأل ابن المبارك أبا حنيفة عن رفع اليدين في الركوع ، فقال أَبُو حنيفة : يريد أن يطير فيرفع يديه ؟ قال وكيع : وكان ابن المبارك رجلا عاقلا ، فقال ابن المبارك : إن كان طار في الأولى فإنه يطير في الثانية ، فسكت أَبُو حنيفة ولم يقل شيئا أَخْبَرَنَا ابن رزق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عثمان بن أَحْمَد الدقاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا حنبل بن إسحاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحميدي ، قال : سمعت سفيان ، يَقُولُ : كنت في جنازة أم خصيب بالكوفة ، فسأل رجل أبا حنيفة عن مسألة من الصرف ، فأفتاه ، فقلت : يا أبا حنيفة ، إن أصحاب مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم قد اختلفوا في هذه ، فغضب وقال للذي استفتاه : اذهب فاعمل بها ، فما كان فيها من إثم فهو علي أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو القاسم عبد الواحد بن مُحَمَّد بن عثمان البجلي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَر بن مُحَمَّد بن عُمَر بن الفياض ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو طلحة أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عبد الكريم الوساوسي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن خبيق ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صالح الفراء ، قال : سمعت يوسف بن أسباط ، يقول : رد أَبُو حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم , أربع مائة حديث أو أكثر ، قلت له : يا أبا مُحَمَّد ، تعرفها ؟ قال : نعم ، قلت : أَخْبَرَنِي بشيء منها ، فقال : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " للفرس سهمان ، وللراجل سهم " . قال أَبُو حنيفة : أنا لا أجعل سهم بهيمة أكثر من سهم المؤمن . وأشعر رسول الله , صلى الله عليه وسلم , وأصحابه البدن ، وقال أَبُو حنيفة : الإشعار مُثْلَةٌ ، وقال صلى الله عليه وسلم : " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا " . وقال أَبُو حنيفة : إذا وجب البيع فلا خيار ، وكان النبي , صلى الله عليه وسلم " يقرع بين نسائه إذا أراد أن يخرج في سفر " ، وأقرع أصحابه ، وقال أَبُو حنيفة : القرعة قمار ، وقال أَبُو حنيفة : لو أدركني النبي صلى الله عليه وسلم وأدركته لأخذ بكثير من قولي ، وهل الدين إلا الرأي الحسن ؟ أَخْبَرَنَا ابن رزق ، قَالَ : حَدَّثَنِي عثمان بن عُمَر بن خفيف الدراج ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البصلاني ، وأَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيّ ، قال : قرأت على أبي حفص ابن الزيات : حدثكم عُمَر بن مُحَمَّد الكاغدي ، قالا : حَدَّثَنَا أَبُو السائب ، قال : سمعت وكيعا ، يقول : وجدنا أبا حنيفة خالف مائتي حديث أَخْبَرَنِي علي بن أَحْمَد الرزاز ، قَالَ : أَخْبَرَنَا علي بن مُحَمَّد بن سعيد الموصلي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عيسى بن فيروز الأنباري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حماد ، قَالَ : حَدَّثَنَا حماد بن سلمة ، أو سمعته يقول : أَبُو حنيفة استقبل الآثار واستدبرها برأيه أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى الصيرفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يَعْقُوب الأصم ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن أَحْمَد بن حنبل ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مؤمل ، قال : سمعت حماد بن سلمة ، يقول : وذكر أبا حنيفة ، فقال : إن أبا حنيفة استقبل الآثار والسنن فردها برأيه . أَخْبَرَنَا ابن دوما ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابن سلم ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأبار ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمود بن غيلان ، عن مؤمل ، قال : سمعت حماد بن سلمة ، يقول : أَبُو حنيفة هذا يستقبل السنة يردها برأيه .