← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#4655 شديد الضعف 16 : 151 ☰ لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد أبو عمر …
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ لاحِقُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْوَرْدِ الْبَغْدَادِيُّ ° ، قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكِيمِ الطَّائِفِيُّ ° بِهَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ إِنْفَاذَ أَمْرٍ سَلَبَ كُلَّ ذِي لُبٍّ لُبَّهُ "

حدَّثَنِي أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد أخو الخلال ، والقاضي أَبُو القاسم عَلِيّ بْن المحسن التنوخي ؛ كلاهما عَن أبي سعد عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الإدريسي ، قَالَ : لاحق بْن الْحُسَيْن بْن عمران بْن أبي الورد مُحَمَّد بْن عمران بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن المسيب بْن حَزْن ، كنيته أَبُو عُمَر كَانَ يذكرُ أَنَّهُ مقدسي الأصل ، وربما كَانَ يَقُولُ : إِنَّهُ بغدادي . كَانَ كذابًا أفَّاكًا يضعُ الحديث عَلَى الثقات ، ويسند المراسيل ، ويُحدِّث عَمَّن لَم يسمع منهم . حَدَّثَنَا يومًا عَن الربيع بْن حسان الكسي ، والمفضل بْن مُحَمَّد الجندي ، فقلت : أَيْنَ كتبت ، ومتى كتبت عَنْهُمَا ؟ فذكر أَنَّهُ كتب عَنْهُمَا بِمكة بعد العشرين والثلاث مائة . فقلت : كيف كتبت عَنْهُمَا بعد العشرين ؟ وقد ماتا قبل العشر والثلاث مائة ؟ ! ووضع نسخًا لأناس لا تعرف أساميهم فِي جملة رواة الحديث مثل : طرغال ، وطربال ، وكركدن ، وشعبوب ، ومثل هذا شيئًا غير قليل ، ولا نعلمُ رأينا فِي عصرنا مثله فِي الكذب والوقاحة ، مَعَ قلة الدراية . قِيلَ : إن اسمه كَانَ محمدًا فتسمى بلاحق ؛ لكي يكتب عَنْهُ أصحاب الحديث ، فقلتُ لَهُ : فقال : سماني أبي لاحقًا وأنا سميتُ نفسي محمدًا . كتبنا عَنْهُ بسمرقند حتى قَالَ لي : ما بقيت عندي شيئًا ، وكتب لي بِخطه زيادة عَلَى خمسين جزءًا من حديثه ، وكانت كتابتي عَنْهُ لأعلم ما وضعه وما يسند من المراسيل والمقطوعات ، ومع ذَلِكَ فقد رأيناهُ حَدَّث بعد أن فارقنا بأحاديث أنشأها بعد أن خرج من سمرقند . ذكر لي أَنَّهُ خرج إلى نواحي خوارزم فِي سنة أربع وثمانين وثلاث مائة . ومات بِهَا فِي تِلْكَ الأيام وتخلص الناس من وضعه الأحاديث ، ولعله لم يخلف مثله من الكذابين إن شاء الله . أَخْبَرَنِي أَبُو الوليد الدربندي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الحافظ بُبخارى ، قَالَ : تُوُفِّيَ لاحق بْن الْحُسَيْن المقدسي بِخوارزم فِي سنة أربع وثمانين وثلاث مائة ، وكان كذابًا

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه لاحق بن الحسين المقدسي وهو كذاب يضع الحديث
شجرة الإسناد