أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ ° إِمْلاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ الْكُوفِيُّ ° بِالْكُوفَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهُذَيْلِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ الصِّينِيُّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ ° ، يَقُولُ : حَجَجْتُ مَعَ جَدِّي اَبي أُمِّي وَأَنَا غُلامٌ ، فَرَآنِي أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ لِجَدِّي : مَا يَكُونُ هَذَا الْغُلامُ مِنْكَ ؟ قَالَ : ابْنِي ، قَالَ : لَيْسَ بِابْنِكَ ، قَالَ : ابْنُ ابْنَتِي ، قَالَ : ابْنُ ابْنَتِكَ وَلَيَكُونَنَّ لَهُ شَأْنٌ ، وَلَيَطَأَنَّ بِرِجْلَيْهِ هَاتَيْنِ بُسُطَ الْمُلُوكِ . قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَ الرَّشِيدُ بَعَثَ إِلَيَّ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ ذَكَرْتُ حَدِيثَ الأَعْرَابِيِّ فَأَقْبَلْتُ أَلْتَمِسُ بِرِجْلِي الْبِسَاطَ . قَالَ : يَا أَبَا مُعَاوِيَةَ ، لِمَ تَلْتَمِسِ الْبِسَاطَ ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَجَجْتُ مَعَ جَدِّي ، وَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَأُعْجِبَ بِهِ ، قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : وَحَرَّكَنِي شَيْءٌ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَحْتَاجُ إِلَى مَوْضِعِ الْخَلاءِ ، فَقَالَ لِلأَمِينِ وَالْمَأْمُونِ : خُذَا بِيَدِ عَمِّكُمَا فَأَرِيَاهُ الْمَوْضِعَ ، فَأَخَذَا بِيَدِي فَأَدْخَلانِي إِلَى مَوْضِعٍ ، شَمَمْتُ مِنْهُ رَائِحَةً طَيِّبَةً ، فَقَالا : يَا أَبَا مُعَاوِيَةَ ، هَذَا الْمَوْضِعُ فَشَأْنَكَ ، فَقَضَيْتُ حَاجَتِي ، فحدثته أن النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ لَهُمْ نَبْزٌ ، يُقَالُ لَهُمُ : الرَّافِضَةُ ، مَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : سمعت عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ، يَقُولُ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ : كُنْتُ أَقْرَأُ حَدِيثَ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ ، فكلما قُلْتُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِي وَمَوْلايَ ، حَتَّى ذَكَرْتُ حَدِيثَ الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ عَمُّهُ ، وَسَمَّاهُ عَلَيَّ ، فَذَهَبَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَيْنَ الْتَقَيَا ؟ قَالَ : فَغَضِبَ هَارُونُ ، وَقَالَ : مَنْ طَرَحَ إِلَيْكَ هَذَا وَأَمَرَ بِهِ ؟ قَالَ : فَحُبِسَ ، وَوَكَّلَ بِي مِنْ حَشَمِهِ مَنْ أَدْخَلَنِي إِلَيْهِ فِي مَحْبَسِهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا شَيْءٌ خَطَرَ بِبَالِي ، وَحَلَفَ لِي بِالْعِتْقِ وَصَدَقَةِ الْمَالِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ مُغَلَّظَاتِ الأَيْمَانِ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَحَدٍ ، وَلا جَرَى بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ فِي هَذَا كَلامٌ ، وَمَا هُوَ إِلا شَيْءٌ خَطَرَ بِبَالِي لَمْ يَجْرِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٌ فِيهِ كَلامٌ . قَالَ : فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ كَلَّمْتُهُ ، قَالَ : لِيَدُلَّنِي عَلَى مَنْ طَرَحَ إِلَيْهِ هَذَا الْكَلامُ . فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ حَلَفَ بِالْعِتْقِ وَمُغَلَّظَاتِ الأَيْمَانِ أَنَّهُ إِنَّمَا شَيْءٌ خَطَرَ بِبَالِي لَمْ يَجْرِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ فِيهِ كَلامٌ . قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ فَأُطْلِقَ مِنَ الْحَبْسِ ، وَقَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ وَيْحَكَ إِنَّمَا تَوَهَّمْتَ أَنَّهُ طَرَح إِلَيْهِ بَعْضُ الْمُلْحِدِينَ هَذَا الْكَلامُ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ فَيَدُلُّنِي عَلَيْهِمْ فَأَسْتَبِيحَهُمْ ، وَإِلا فَأَنَا عَلَى يَقِينٍ أَنَّ الْقُرَشِيَّ لا يَتَزَنْدَقُ ، قَالَ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ مِنَ الْكَلامِ أَخْبَرَنَا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جعفر بن محمد بن أحمد الواسطي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو الطيب النعمان بن أحمد القاضي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن زكريا بن سفيان ، قَالَ : سمعت أصحابنا ، يقولون : قَالَ أبو معاوية : دخلت على هارون ، يعني : أمير المؤمنين ، فقال لي : يا أبا معاوية لهممت أنه من ثبت خلافة علي فعلت به وفعلت به ؟ فسكتّ ، فقال لي : تكلم تكلم ، قَالَ : قلت : إن أذنت لي تكلمت ، قَالَ : تكلم ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، قالت تيم : منا خليفة رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقالت عدي : منا خليفة خليفة رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقالت بنو أمية : منا خليفة الخلفاء ، فأين حظكم يا بني هاشم من الخلافة ؟ والله ما حظكم فيها إلا ابن أبي طالب . فقال : والله يا أبا معاوية لا يبلغني أن أحدا لم يثبت خلافة علي إلا فعلت به كذا وكذا أَخْبَرَنَا أبو القاسم الأزهري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عمر بن أحمد الواعظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمود بن غيلان ، قَالَ : قَالَ أبو نعيم ، سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وَقَالَ محمود : سمعت شبابة يقول : جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة ، فرفع رأسه ، فقال : من هذا انظروا ؟ فإذا هو أبو معاوية ، فقال : يا أبا معاوية سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش ؟ قَالَ : نعم ، قَالَ شعبة : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه أَخْبَرَنَا أبو بكر البرقاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بن إدريس ، قَالَ : سمعت ابن عمار ، يقول : قَالَ أبو معاوية : كان أهل خراسان يجيئون إلى الأعمش ليسمعوا منه فلا يقدرون ، قَالَ : فكانوا يجيئون فيسمعون من شعبة فيحدثهم عن الأعمش ، قَالَ : فكان شعبة لا يحدثهم حتى يقعدني معه ، فيقول : يا أبا معاوية أليس هو كذا وكذا ؟ فإذا قلت : نعم حدثهم ، قَالَ ابن عمار : إنما يراد من هذا أن أبا معاوية كانت أثبت فيه من شعبة كتب إلي أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي من مصر . وَحَدَّثَنِي علي بن الحسن بن عمر القرشي بصور عنه ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسن بن رشيق العسكري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن رزيق ، قَالَ : سئل أحمد بن الحسن السكري الحافظ وأنا جالس : من أحب إليك في أصحاب الأعمش ؟ قَالَ : أبو معاوية أعرف به ، وبعده الثوري ، وبعده شعبة ، والباقون بعد أَخْبَرَنِي الأزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن عمر ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قَالَ : حَدَّثَنَا جدي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أحمد بن داود الحداني ، قَالَ : سمعت أبا معاوية الضرير ، يقول : البصراء كانوا علي عيالا عند الأعمش قرأت على محمد بن الحسين الأزرق ، عن دعلج بن أحمد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن علي الأبار ، قَالَ : حَدَّثَنَا داود بن حماد ، قَالَ : سمعت أبا معاوية ، وقيل له : إن حفص بن غياث يخالفك في بعض الحديث ، فقال : لو أخبر حفص بأنا نخالفه لرجع إلى قولنا ، لقد رأيتهم كلهم يجيئون إلى بابي هذا فأملي عليهم ما سمعوا من الأعمش . كتب إلينا عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر ، أن أبا الميمون البجلي أخبرهم ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ، قَالَ : سمعت أبا نعيم ، يقول : لزم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن محمد بن رزق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن الحسن ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد ، قَالَ : سمعت أبي يقول : كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش ، يقول : قد صار حديث الأعمش في فمي علقما أو هو أمر من العلقم ؛ لكثرة ما يردد عليه حديث الأعمش أَخْبَرَنِي الحسن بن محمد الخلال ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم البزاز ، قَالَ : قرئ على الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو جعفر أحمد بن سنان ، قَالَ : سمعت أبا معاوية ، يقول : كم تسألوني عن الأعمش ، سلوني عن حديث عبيد الله ، أرأيتم لو قيل لأحدكم : اقرإ الحمد ، فجاء آخر ، فقال : اقرإ الحمد . فقرأ ، ثم جاء آخر ، فقال : اقرإ الحمد ، أليس كان يتبرم ؟ الأعمش الأعمش ؟ ! أَخْبَرَنَا أحمد بن محمد العتيقي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن العباس ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب ، قَالَ : سمعت إبراهيم الحربي ، يقول : قَالَ لي الوكيعي : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية أَخْبَرَنَا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري الخطيب بالدينور ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن علي بن راشد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن يحيى بن الجارود ، قَالَ : قَالَ علي ابن المديني : كتبنا عن أبي معاوية عن الأعمش ألفا وخمس مائة حديث ، وكان عند جرير ألف ومائتا حديث عن الأعمش ، وكان عند الأعمش ما لم يكن عند أبي معاوية أربع مائة ونيف وخمسون حديثا أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن الحسن ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قَالَ : سمعت أبي ذكر أبا معاوية الضرير ، فقال : كان والله حافظا للقرآن أَخْبَرَنَا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بن صدقة ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن أبي خيثمة ، قَالَ : حَدَّثَنَا يحيى بن معين ، قَالَ : قَالَ لنا وكيع : من تلزمون ؟ قَالَ : قلنا : نلزم أبا معاوية . قَالَ : أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش ألفا وسبع مائة . فقلت لأبي معاوية : إن وكيعا قَالَ : كذا وكذا . فقال : صدق ، ولكني مرضت مرضة فأنسيت أربع مائة أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الواحد قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن العباس ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن سعيد السوسي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عباس بن محمد ، قَالَ : سمعت يحيى ، يقول : قَالَ أبو معاوية الضرير : حفظت من الأعمش ألفا وست مائة فمرضت مرضة فذهب عني منها أربع مائة ، فكان عند أبي معاوية ألف ومائتان . قَالَ يحيى : وكان عند وكيع ، عن الأعمش ثمان مائة . قلت ليحيى : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قَالَ : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده أَخْبَرَنَا أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن خلف العكبري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع البخاري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خلف بن محمد الخيام ، قَالَ : حَدَّثَنَا سهل بن شاذويه ، قَالَ : سمعت علي بن خشرم ، يقول : ما شيت وكيعا إلى الجمعة ، فقال لي : يا علي إلى من تختلف ؟ فقلت : إلى فلان وإلى فلان وإلى أبي معاوية الضرير . قَالَ : فقال وكيع : اختلف إليه ، فإنك إن تركته ذهب علم الأعمش على أنه مرجئ . فقلت : يا أبا سفيان دعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه ، فقال لي وكيع : هلا قلت له كما قَالَ له الأعمش : لا تفلح أنت ولا أصحابك المرجئة ؟ أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو بكر ابن المقرئ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن جابر ، قَالَ : حَدَّثَنَا جعفر بن نوح ، قَالَ : سمعت محمد بن عثمان ، كذا قَالَ لنا أبو نعيم ، وليس بمحمد بن عثمان ، وإنما هو محمد بن عيسى ابن الطباع ، يقول : قَالَ لنا ابن المبارك : أبو معاوية مرجئ كبير أَخْبَرَنَا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا الوليد بن بكر الأندلسي ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي بأطرابلس المغرب ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبي ، قَالَ : أبو معاوية الضرير محمد بن خازم الحماني كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول ، يعني فيه ، وسمع من الأعمش ألفي حديث فمرض مرضة فنسي منها ست مائة حديث . أَخْبَرَنَا أبو بكر البرقاني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابن خميرويه الهروي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قَالَ : قَالَ ابن عمار : سمعت أبا معاوية الضرير ، يقول : كل حديث أقول فيه حَدَّثَنَا فهو ما حفظته من فيّ المحدث ، وما قلت : وذكر فلان فهو ما لم أحفظ من فيه ، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي أَخْبَرَنِي عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدب ، قَالَ : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد ، قَالَ : حَدَّثَنِي عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قَالَ : سمعت ابن نمير ، يقول : كان أبو معاوية لا يضبط شيئا من حديثه ضبطه لحديث الأعمش ، كان يضطرب في غيره اضطرابا شديدا . أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن الحسن ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد ، قَالَ : قَالَ أبي : أبو معاوية في غير حديث الأعمش مضطرب ، لا يحفظها حفظا جيدا أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي جعفر ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو عبيد محمد بن علي ، قَالَ : قَالَ أبو داود : أبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه ، يخطئ على هشام بن عروة ، وعلى إسماعيل ، وعلي عبيد الله بن عمر أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الواحد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن العباس ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن مرابا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عباس ، قَالَ : سمعت يحيى ، يقول : روى أبو معاوية ، عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير . قَالَ يحيى : وروى أبو معاوية عن سهيل حديثا لم يروه غيره : كنا نعد زمن النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرَنَا علي بن طلحة بن محمد المقرئ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قَالَ : أبو معاوية الضرير صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غير الأعمش فيه اضطراب أَخْبَرَنَا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني ، قَالَ : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ، يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي ، يقول : سألت يحيى بن معين ، قلت : فأبو معاوية أحب إليك أم وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به ، يعني بالأعمش أَخْبَرَنَا هبة الله بن الحسن الطبري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن عبيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن الحسين ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن زهير ، قَالَ : قيل ليحيى بن معين : أيما أحب إليك في الأعمش ، عيسى بن يونس ، أو حفص بن غياث ، أو أبو معاوية ؟ قَالَ : أبو معاوية أَخْبَرَنَا إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب بأصبهان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو بكر ابن المقرئ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سلامة بن محمود القيسي بعسقلان ، قَالَ : حَدَّثَنَا أيوب بن إسحاق بن سافري ، قَالَ : سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا ، يعنيان في الأعمش أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الواحد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن العباس ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابن مرابا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عباس بن محمد ، قَالَ : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش أَخْبَرَنَا البرقاني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابن خميرويه ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بن إدريس ، قَالَ : سألت ابن عمار عن علي بن مسهر وأبي معاوية ، أيهما أكثر في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية أَخْبَرَنِي الأزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن عمر ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد ابن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قَالَ : حَدَّثَنَا جدي ، قَالَ : محمد بن خازم الضرير مولى لبني عمرو بن سعد بن زيد مناه بن تميم رهط سعير بن الخمس ، وكان من الثقات وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء ، فيقال : إن وكيعا لم يحضر جنازته لذلك أَخْبَرَنَا محمد بن الحسين القطان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جعفر بن محمد الخلدي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير ، قَالَ : مات أبو معاوية سنة أربع وتسعين ومائة أَخْبَرَنَا ابن الفضل القطان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا دعلج بن أحمد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن علي الأبار ، قَالَ : حَدَّثَنَا سلم بن جنادة أبو السائب ، وأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عثمان بن أحمد الدقاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن البراء . وَأَخْبَرَنِي الحسن بن علي الجوهري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن المظفر ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن محمد بن سليمان ، قالا : قَالَ علي ابن المديني . وَأَخْبَرَنِي الحسين بن علي الطناجيري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمر بن أحمد الواعظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن سليمان الباهلي ، قَالَ : سمعت محمد بن الحجاج ، يقول : توفي أبو معاوية ، وفي حديث أبي السائب ، وعلي : مات أبو معاوية سنة خمس وتسعين ومائة أَخْبَرَنَا الأزهري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن العباس ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إبراهيم بن محمد الكندي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو موسى محمد بن المثنى ، قَالَ : ومات أبو معاوية ومحمد بن الفضيل سنة خمس وتسعين ومائة في شهر واحد أَخْبَرَنَا ابن الفضل ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابن درستويه ، قَالَ : حَدَّثَنَا يعقوب بن سفيان ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن فضيل ، قَالَ : مات أبو معاوية الضرير سنة خمس وتسعين ومائة في آخر صفر أو في أول شهر ربيع ، وولد أبو معاوية سنة ثلاث عشرة ومائة