أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ° ، عَنْ مَيْسَرَةَ ، يعني ابْنَ حَبِيبٍ ° ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ° فَذَكَرْنَا الْمَهْدِيَّ وَكَانَ مُنْضَجِعًا ، فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ : مِنَّا السَّفَّاحُ ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ ، وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن يعقوب الواسطي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الحسن عَلِيّ بْن عُمَر بْن أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الصمد بْن مُوسَى الهاشمي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَبْد الصمد ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ الإمام ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَالَ المنصور يوما ، ونحن جلوس عنده ، أتذكرون رؤيا كنت رأيتها ونحن بالشراة ؟ فقالوا : يا أمير المؤمنين ما نذكرها ، فغضب من ذلك ، وَقَالَ : كان ينبغي لكم أن تثبتوها في ألواح الذهب وتعلقوها في أعناق الصبيان . فقال عِيسَى بْن عَلِيّ : إن كنا قصرنا في ذلك فنستغفر الله يا أمير المؤمنين ، فليحدثنا أمير المؤمنين بها ، قَالَ : نعم ، رأيت كأني في المسجد الحرام ، وكأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الكعبة وبابها مفتوح ، والدرجة موضوعة وما أفقد أحدا من الهاشميين ولا من القرشيين ، إذا مناد ينادي أين عَبْد الله ؟ فقام أخي أبو العباس يتخطى الناس حتى صار على الدرجة ، فأخذ بيده فأدخل البيت ، فما لبث أن خرج علينا ، ومعه قناة عليها لواء قدر أربع أذرع أو أرجح ، فرجع حتى خرج من باب المسجد . ثم نودي أين عَبْد الله ؟ فقمت أنا وعبد الله بْن عَلِيّ نستبق حتى صرنا إِلَى الدرجة فجلس ، وأخذ بيدي فأصعدت فأدخلت الكعبة ، وإذا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالس ، ومعه أَبُو بكر وعمر وبلال . فعقد لي وأوصاني بأمته وعممني ، فكان كورها ثلاثة وعشرين كورا ، وَقَالَ : خذها إليك أبا الخلفاء إِلَى يوم القيامة . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عُمَر المقرئ ، الزاهد قَالَ : أَخبرنا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن أَبِي قيس الرفاء ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بكر عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الدنيا ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن صالح ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مسعود الرياحي ، قَالَ : حَدَّثَنِي عبيد الله بْن الْعَبَّاسِ ، قَالَ : ولد أَبُو جعفر سنة خمسة وتسعين . وَقَالَ بْن أَبِي الدنيا : حَدَّثَنِي حمدون بْن سعد المؤذن ، قَالَ : رأيت أبا جعفر يخطب على المنبر معرق الوجه ، يخضب بالسواد ، وكان أسمر طويلا نحيفا خفيف العارضين ، وأمه أم ولد يقال لها : سلامة . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ الوراق ، قَالَ : أَخبرنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمران ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الْعَبَّاسِ بْن مُحَمَّد بْن صول الصولي النديم ، قَالَ : توفي المنصور بمكة ، وكان حاجا ، في سنة ثمان وخمسين ومائة ، ودفن ما بين الحجون وبئر ميمون بْن الحضرمي ، وله يوم توفي أربع وستون سنة . قَالَ الصولي : ويروى أنه ولد سنة خمس وتسعين في اليوم الذي مات فيه الحجاج . حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلال ، قَالَ : حدثنا عُمَر بْن مُحَمَّد ابن الزيات إملاء ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد البزاز ، واللفظ له ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المظفر الحافظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا الحارث بْن مُحَمَّد ، قالا : حَدَّثَنَا منصور بْن أَبِي مزاحم ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سهل الحاسب ، قَالَ : حَدَّثَنِي طيفور مولى أمير المؤمنين ، قَالَ : حدثتني سلامة أم أمير المؤمنين ، قالت : لما حملت بأبي جعفر ، رأيت كأنه خرج من فرجي أسد فزأر ، ثم أقعى فاجتمعت حوله الأسد ، فكلما انتهى إليه أسد سجد له . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طالب ، قَالَ : أخبرنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عروة بْن الجراح ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بكر الصولي : قَالَ : قَالَ رجل من ولد الربيع : لما أراد أَبُو جعفر أن يبني لنفسه ، كان يؤتى من كل مدينة بتراب فيعفنه فيصير عقارب وهوام ، حتى أتى بتربة بغداد فخرج صرارات ، وأتى الخلد فنظر إِلَى دجلة والفرات فأعجبه ، فرآه راهب كان هناك وهو يقدر بناءها ، فقال : لا تتم ، فبلغه فأتاه . فقال : نعم ، نجد في كتبنا أن الذي يبنيها ملك يقال له : مقلاص ، قَالَ أَبُو جعفر : كانت والله أمي تلقبني في صغري مقلاصا