أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْكَاتِبُ ° ، بِبَغْدَادَ مِنْ كِتَابِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ بَكْرَانُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ سَهْلانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَيُّوبَ الأَيْلِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ صَدَقَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ° ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُتْرَكْ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالا " . وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه سهل محمد بن سهل البغدادي حدث عن : عمر بن موسى الوجيهي ، روى عنه : أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي خبرا ذكره عنه أبو العباس بن مسروق الطوسي في كتاب المتيمين . محمد بن سهل بن عسكر بن عمارة بن دويد أبو بكر مولى بني تميم بخاري سكن بغداد ، وحدث بها عن : عبد الرزاق بن همام ، وآدم بن أبي إياس ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وسعيد بن أبي مريم المصري ، وأشباههم . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد البغوي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وغيرهم . حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أبي الحسن القرمسيني قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن عبد الله بن جهضم ، قَالَ : حَدَّثَنَا الخلدي ، يعني : جعفرا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن محمد بن مسروق ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن سهل بن عسكر البخاري ، قَالَ : كنت أمشي في طريق مكة إذ سمعت رجلا مغربيا على بغل ، وبين يديه مناد ينادي : من أصاب هميانا له ألف دينار ، قَالَ : وإذا إنسان أعرج عليه أطمار رثة خلقان يقول للمغربي : أيش علام الهميان ؟ فقال : كذا وكذا وفيه بضائع لقوم وأنا أعطي من مالي ألف دينار . فقال الفقير : من يقرأ الكتابة ؟ قَالَ ابن عسكر : فقلت أنا أقرأ ، قَالَ : اعدلوا بنا ناحية من الطريق ، فعدلنا فأخرج الهميان فجعل المغربي ، يقول : حبتين لفلانة ابنة فلان بخمس مائة دينار ، وحبة لفلان بمائة دينار ، وجعل يعد فإذا هو كما قَالَ ، فحل المغربي هميانه ، وَقَالَ : خذ ألف دينار الذي وعدت على وجادة الهميان ، فقال الأعرج : لو كان قيمة الهميان الذي أعطيتك عندي بعرتين ما كنت تراه ! فكيف آخذ منك ألف دينار على ما هذا قيمته ؟ وقام ومضى ولم يأخذ منه شيئا أَخْبَرَنَا أحمد بن محمد بن غالب ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو الحسن الدارقطني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسن بن رشيق ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه ، ثم حَدَّثَنِي محمد بن علي الصوري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الخصيب بن عبد الله القاضي ، قَالَ : ناولني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن ، وكتب لي بخطه ، قَالَ : سمعت أبي يقول : محمد بن سهل بن عسكر بخاري ثقة أَخْبَرَنَا أبو طالب عمر بن إبراهيم ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عيسى بن حامد الرخجي ، قَالَ : حَدَّثَنِي جدي ، يعني : محمد بن الحسين القنبيطي ، قَالَ : مات محمد بن سهل بن عسكر البخاري سنة إحدى وخمسين ومائتين أَخْبَرَنَا أحمد بن جعفر ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن المظفر ، قَالَ : قَالَ عبد الله بن محمد البغوي : مات محمد بن سهل بن عسكر البخاري في شعبان سنة إحدى وخمسين . قرأت على أبي بكر البرقاني ، عن إبراهيم بن محمد المزكي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن إسحاق الثقفي ، قَالَ : محمد بن سهل بن عسكر أبو بكر البخاري سكن بغداد فمات بها لسبع أو لعشر بقين من شعبان سنة إحدى وخمسين ومائتين ، قَالَ لي محمد بن سهل : أنا مولى بني تميم . ذكر بعض أهل العلم أن وفاته كانت ليلة الثلاثاء لسبع بقين من شعبان