حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الْعِجْلِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ الْمُقْرِئِ ° بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمِ بْنِ يَزِيدَ الْوَرَّاقُ ° بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ° ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ° ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَشْكَلَ الْعَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ "
أَخْبَرَنَا علي بن محمد السمسار ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عبد الله بن عثمان الصفار ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن قانع : أن محمد بن سلم المؤدب مات سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة . قلت : وببغداد كانت وفاته محمد بن سهلان بن غالب بن يزيد بن مزيد أبو بكر المقرئ حدث أبو القاسم ابن الثلاج عنه عن محمد بن يحيى بن سليمان المروزي . محمد السمين من مشايخ الصوفية حكى عنه : الجنيد بن محمد . أَخْبَرَنَا إسماعيل بن أحمد الحيري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو عبد الرحمن السلمي ، قَالَ : محمد السمين بغدادي كان أستاذ الجنيد ، ويقال : إنه كان مجاب الدعوة . حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أبي الحسن ، قَالَ : سمعت علي بن عبد الله بن جهضم الصوفي بمكة ، يقول : حَدَّثَنَا الخلدي ، قَالَ : قَالَ جنيد : قَالَ لي محمد السمين : كنت في طريق الكوفة بقرب الصحراء التي ببزيقيا ، قَالَ جنيد : وأحسب أنه قَالَ : وذلك في وقت الظهيرة والطريق منقطع ، فرأيت على الطريق جملا قد سقط ومات ، ورأيت عليه سبعة أو ثمانية من السباع تتناهش وتحمل بعضها على بعض ، فلما أن رأيتهم كأن نفسي اضطربت ، وكانوا على قارعة الطريق ، فقالت لي نفسي : تميل يمينا وشمالا ، فأبيت عليها إلا أن آخذ على قارعة الطريق ، فحملتها على أن مشيت حتى وقفت عليهم بالقرب منهم كأحدهم ، ثم رجعت إلى نفسي لأنظر كيف هي ، فإذا الروع معي قائم ، فأبيت أن أبرح وهذه صفتي فقعدت بينهم ، ثم نظرت بعد تعوذي فإذا الروع معي ، فأبيت أن أبرح وهذه صفتي فوضعت جنبي فنمت مضطجعا فتغشاني النوم ، فنمت وأنا علي تلك الهيئة والسباع في المكان على ذلك الذي كانوا عليه ، فمضى بي وقت وأنا نائم ثم استيقظت فإذا السباع قد تفرقت ولم يبق منها شيء ، وإذا الذي كنت أجده قد زال عني ، فقمت وأنا على تلك الهيئة فمشيت أَخْبَرَنَا إسماعيل بن أحمد الحيري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن الحسين النيسابوري ، قَالَ : سمعت محمد بن الحسن البغدادي ، يقول : سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني ، يقول : سمعت مؤملا المغازلي ، يقول : كنت أصحب محمد السمين ، فسافرت معه حتى بلغت ما بين تكريت والموصل ، فبينا نحن في برية نسير إذ زأر السبع من قريب ، فجزعت وتغيرت وظهر ذلك على صفتي ، وهممت أبادر ، فضبطني ، وَقَالَ لي : يا مؤمل ، التوكل ههنا ليس في مسجد الجامع !