← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#656 ضعيف 3 : 349 ☰ محمد بن صبيح أبو العباس المذكور مولى بني عجل …
A− A+

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ° ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُكَيْرٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ السِّمَاكِ ، زَادَ الشَّافِعِيُّ ، أَبُو الْعَبَّاسِ ° ثُمَّ اتَّفَقَا ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ° ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ فَإِنَّهُ غَرَرٌ "

قَالَ القطيعي : قَالَ أبو عبد الرحمن : قَالَ أبي : وحدثنا به هشيم عن يزيد فلم يرفعه . قلت : وكذلك رواه زائدة ، عن قدامة ، عن يزيد بن أبي زياد موقوفا على ابن مسعود ، وهو الصحيح . أَخْبَرَنَا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قَالَ : وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، قالا : حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبي ، قَالَ : سمعت محمد ابن السماك ، يقول : كتبت إلى صديق لي : إن الرجاء حبل في قلبك قيد في رجلك ، فأخرج الرجاء من قلبك ، تحل القيد من رجلك أَخْبَرَنَا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا جعفر بن محمد نصير الخلدي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن مسروق ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن بشير الكندي العابد ، قَالَ : سمعت ابن السماك العابد ، يقول : الذباب على العذرة أحسن من القارئ على أبواب الملوك أَخْبَرَنَا عبد العزيز بن علي الوراق ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن أحمد المفيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسن بن إسماعيل الربعي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن إبراهيم الفهري ، عن ابن السماك ، أنه كان يعاتب نفسه يقول فميا يعاتبها به : تقولين قول الزاهدين ، وتعملين عمل المنافقين ؟ والجنة تطمعين تدخلين ؟ هيهات للجنة قوما آخرين . كذا رواه لنا عبد العزيز ، والصواب : هيهات إن للجنة قوما آخرين ، ولهم أعمال غير ما تعملين أَخْبَرَنَا إسماعيل بن أحمد النيسابوري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زاهر بن أحمد السرخسي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن معاذ الماليني ، قَالَ : حَدَّثَنَا الفرياناني ، يعني : أحمد بن عبد الله ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن حميد ، قَالَ : قَالَ محمد ابن السماك : كم من شيء إذا لم ينفع لم يضر ، ولكن العلم إذا لم ينفع ضر أَخْبَرَنَا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو الحسن علي بن محمد المصري فيما أجاز لنا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد الطوسي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن عبد الرحمن الخوارزمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن حماد ، قَالَ : كان ابن السماك ، يقول : يابن آدم ، إنما تغدو في كسب الأرباح فاجعل نفسك فيما تكسبها ، فإنك لن تكسب مثلها . ثم يقول : أراك تحب أن تدعى حكيما وأنت لكل ما تهوى ركوب وتضحك دائبا ظهرا لبطن وتذكر ما عملت فلا تتوب أَخْبَرَنَا أبو القاسم الأزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمر بن أحمد الواعظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد ، قَالَ : حَدَّثَنِي هارون بن سفيان المستملي ، قَالَ : حَدَّثَنِي عبد الله بن صالح العجلي ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن صبيح مولى بني عجل ، وهو ابن السماك ، قَالَ : كتب رجل من مياسير أهل بغداد إلي يسألني أن أصف له الدنيا ، فكتبت إليه : أما بعد ، فإن الله حفها بالشهوات ، ثم ملأها بالآفات ، ومزج حلالها بالمئونات ، ومزج حرامها بالتبعات ؛ فحلالها حساب ، وحرامها عذاب أَخْبَرَنَا الحسين بن عمر بن برهان الغزال ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الباقي بن قانع القاضي إملاء ، قَالَ : حَدَّثَنَا بشر بن موسى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن صالح ، قَالَ : كتب رجل إلى محمد ابن السماك : صف لي الدنيا ، فكتب إليه ، ثم ذكر نحو ما تقدم حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن رزق إملاء ، قَالَ : حَدَّثَنَا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن مسروق ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن خلف التيمي ، قَالَ : سمعت أبي ، يقول : دخلت مع محمد ابن السماك على مريض مدنف فسأله عن حاله ثم انصرف ، وهو يقول : ما يعرف المرء إذا لم يصب بنكبة ما موقع العافيه والميت لا يألم ما مضه ومستريح صاحب الواقيه أَخْبَرَنَا الحسن بن علي الجوهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن العباس الخزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا علان الرزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا الجاماسبي ، قَالَ : قَالَ لي رجل : كنت عند ابن السماك إذ جاءه رجل ، فقال له : أعزك الله ، إني قد أتيتك في حاجة ، فقال : والله ما عندنا صفرا ولا بيضا ، قَالَ : والله ما جئنا في شيء من هذين الجوهرين ، قَالَ : وفيم ذاك ؟ قَالَ : سألني هذا الرجل أن أكلمك في أن تكلم بعض إخوانك في صداق أهله ، قَالَ : فأخذ ابن السماك رقعة ، وكتب فيها : أطال الله بقاك يا أبا العباس ، إن الدهر قد كلح فجرح ، وجمح فطمح ، وأفسد ما أصلح ، فإن لم تعن عليه فضح ، ودفعها إلى الرجل ، فقال : أوصلها إلى الفضل بن يحيى ، قَالَ : فأوصلها فدعا الفضل صاحب بيت ماله ، فقال : ما في بيت مالنا ؟ قَالَ : ألف ومائتا دينار وثلاثون ألف درهم ، قَالَ : احملها إلى أبي العباس وأعلمه أنا في ضيقة ، فلما أتي بالمال ، قَالَ : ادفعوه إلى الرجل ، قَالَ : إنما يكفي هذا الرجل ألف أو ألفان ، قَالَ : ما جاء بسببه فهو له أَخْبَرَنَا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست البزاز ، وأبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل ، قَالَ أحمد : حَدَّثَنَا ، وَقَالَ علي : أَخْبَرَنَا علي بن محمد المصري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عمرو بن خالد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبي ، قَالَ : بعث هارون أمير المؤمنين إلى محمد ابن السماك في آخر شعبان فأحضره ، فقال له يحيى بن خالد : أتدري لم بعث إليك أمير المؤمنين ؟ قَالَ : لا أدري ، قَالَ له يحيى بن خالد : بعث لما بلغه عنك من حسن دعائك للخاصة والعامة ، فقال له ابن السماك : أما ما بلغ أمير المؤمنين عني من ذلك فبستر الله الذي ستره علي ، ولولا ستره لم يبق لنا ثناء ولا التقاء على مودة ، فالستر هو الذي أجلسني بين يديك يا أمير المؤمنين ، إني ، والله ، ما رأيت وجها أحسن من وجهك ، فلا تحرق وجهك بالنار ، قَالَ : فبكى هارون بكاء شديدا ، ثم دعا بماء فاستسقى ، فأتى بقدح فيه ماء ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أكلمك بكملة قبل أن تشرب هذا الماء ؟ قَالَ : قل ما أحببت ، قَالَ : يا أمير المؤمنين ، لو مُنعت هذه الشربة إلا بالدنيا وما فيها أكنت تفتديها بالدنيا وما فيها حتى تصل إليك ؟ فقال : نعم ، قَالَ : فاشرب ريا ، بارك الله فيك ، فلما فرغ من شربه ، قَالَ له : يا أمير المؤمنين ، أرأيت لو مُنعت إخراج هذه الشربة منك إلا بالدنيا وما فيها ، أكنت تفتدي ذلك بالدنيا وما فيها ؟ قَالَ : نعم ، قَالَ : يا أمير المؤمنين ، فما تصنع بشيء شربة ماء خير منه ؟ قَالَ : فبكى هارون واشتد بكاؤه ، قَالَ : فقال يحيى بن خالد : يابن السماك قد آذيت أمير المؤمنين ، فقال له : وأنت يا يحيى فلا يغرنك رفاهية العيش ولينه أَخْبَرَنِي بكران بن الطيب السقطي بجرجرايا ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبي المغيرة بن شعيب ، قَالَ : حضرت يحيى بن خالد البرمكي ، يقول لابن السماك : إذا دخلت على هارون أمير المؤمنين فأوجز ، ولا تكثر عليه ، قَالَ : فلما دخل عليه وقام بين يديه ، قَالَ : يا أمير المؤمنين ، إن لك بين يدي الله مقاما ، وإن لك من مقامك منصرفا فانظر إلى أين منصرفك ، إلى الجنة أم إلى النار ؟ قَالَ : فبكى هارون ، حتى كاد أن يموت أَخْبَرَنِي أبو القاسم الأزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بن محمد الدهقان ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن الحسن المقرئ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن عبد العزيز ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن محمد بن منصور ، قَالَ : لما حضرت ابن السماك الوفاة ، قَالَ : اللهم إنك تعلم أني لم أجلس مجلسا للناس إلا لأحببك إلي خلقك ، وأحبب خلقك إليك أَخْبَرَنَا علي بن محمد الدقاق ، قَالَ : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قَالَ : حَدَّثَنِي عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قَالَ : سمعت ابن نمير ، يقول : حَدَّثَنَا محمد ابن السماك ، وكان صدوقا ما علمته ، ربما حدث عن : الضعفى أَخْبَرَنَا محمد بن الحسين القطان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جعفر بن محمد الخلدي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قَالَ : مات أبو العباس محمد بن صبيح ابن السماك سنة ثلاث وثمانين ومائة

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة