← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#668 ضعيف 3 : 389 ☰ محمد أمير المؤمنين المهدي بن عبد الله المنصور…
A− A+

أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلالُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ° ، قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي فَائِقَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ أَمْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ° ، قَالَتْ : إِنَّا يَوْمًا عِنْدَ الْمَهْدِيِّ أَمِيرِ الْمُؤمِنِينَ ° وَكَانَ قَدْ خَرَجَ مُتَنَزِّهًا إِلَى الأَنْبَارِ ، إِذْ دَخَل عَلَيْهِ الرَّبِيعُ وَمَعَهُ قِطَعةٌ مِنْ جِرَابٍ فِيهِ كِتَابَةٌ بِرَمَادٍ وَخَاتَمٌ مِنْ طِينٍ قَدْ عُجِنَ بِالرَّمَادِ ، وَهُوَ مَطْبُوعٌ بِخَاتَمِ الْخِلافَةِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا رَأَيْتُ أَعْجَبَ مِنْ هَذِهِ الرُّقْعَةِ ، جَاءَنِي بِهَا رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ وَهُوَ يُنَادِي : هَذَا كِتَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيِّ دُلُّونِي عَلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يُسَمَّى الرَّبِيعَ ، فَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ , وَهَذِهِ الرُّقْعَةُ فَأَخَذَهَ الْمَهْدِيُّ وَضَحِكَ ، وَقَالَ : صَدَقَ ، هَذَا خَطِّي وَهَذَا خَاتَمِي أَفَلا أُخْبِرُكُمْ بِالْقِصَّةِ كَيْفَ كَانَتْ ؟ قُلْنَا : أَمْيِرُ الْمُؤْمِنينَ أَعَلِ أَعْيُنَنَا فِي ذَلِكَ ، قَالَ : خَرَجْتُ أَمْسَ إِلَى الصَّيْدِ فِي عَبِّ سَمَاءٍ ، فَلَمَّا أَصَحَّتْ هَاجَ عَلَيْنَا ضَبَابٌ شَدِيدٌ وَفَقَدْتُ أَصْحَابِي حَتَّى مَا رَأَيْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا وَأَصَابَنِي مِنَ الْبَرْدِ وَالْجُوعِ وَالْعَطَشِ مَا اللَّهُ بِهِ أَعْلَمُ ، وَتَحَيَّرْتُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَذَكَرْتُ دُعَاءً سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي ° يَحْكِيهِ ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° رَفَعَهُ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، حَسْبِيَ اللَّهُ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، وُقِيَ وَكُفِيَ وَشُفِيَ مِنَ الْحَرْقِ وَالْغَرَقِ وَالْهَدْمِ وَمِيتَةِ السَّوْءِ " . فَلَمَّا قُلْتُهَا رُفِعَ لِي ضَوْءُ نَارٍ ، فَقَصَدْتُهَا ، فَإِذَا بِهَا الأَعْرَابِيُّ فِي خَيْمَةٍ لَهُ ، وَإِذَا هُوَ يُوقِدُ نَارًا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَيُّهَا الأَعْرَابِيُّ ، هَلْ مِنْ ضِيَافَةٍ ؟ قَالَ : انْزِلْ . فَنَزَلْتُ ، فَقَالَ لِزَوْجَتِهِ : هَاتِي ذَاكَ الشَّعِيرَ ، فَأَتَتْ بِهِ ، فَقَالَ : اطْحَنِيهِ ، فَابْتَدَأَتْ تَطْحَنُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : اسْقِنِي مَاءً ، فَأَتَانِي بِسِقَاءٍ فِيهِ مُذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ أَكْثَرُهَا مَاءٌ ، فَشَرِبْتُ مِنْهَا شَرْبَةً مَا شَرِبْتُ شَيْئًا قَطُّ إِلا هِيَ أَطْيَبُ مِنْهُ ، قَالَ : وَأَعْطَانِي حِلْسًا ، فَوَضَعْتُ رَأْسِي عَلَيْهِ فَنِمْتُ نَوْمَةً مَا نِمْتُ نَوْمَةً أَطْيَبُ مِنْهَا وَأَلَذُّ ، ثُمَّ انْتَبَهْتُ فَإِذَا هُوَ قَدْ وَثَبَ إِلَى شُوَيْهَةٍ فَذَبَحَهَا ، وَإِذَا امْرَأَتُهُ تَقُولُ لَهُ : وَيْحَكَ ، قَتَلْتَ نَفْسَكَ وَصِبْيَتَكَ ، إِنَّمَا كَانَ مَعَاشُكُمْ مِنْ هَذِهِ الشَّاةِ فَذَبَحْتَهَا فَبِأَيِّ شَيْءٍ نَعِيشُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لا عَلَيْكِ هَاتِ الشَّاةَ ، فَشَقَقْتُ جَوْفَهَا وَاسْتَخْرَجْتُ كَبِدَهَا بِسِكِّينٍ كَانَتْ فِي خُفِّي ، فَشَرَّحْتُهَا ثُمَّ طَرَحْتُهَا عَلَى النَّارِ فَأَكْلَتُهَا ، ثُمَّ قُلْتُ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ أَكْتُبُ لَكَ فِيهِ ؟ فَجَاءَنِي بِهَذِهِ الْقِطْعَةِ الْجِرَابِ ، فَأَخَذْتُ عُودًا مِنَ الزِّنَادِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَكَتَبْتُ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ ، وَخَتَمْتُهُ بِهَذَا الْخَاتَمِ ، وَأَمَرْتُهُ أَنْ يَجِيءَ وَيَسْأَلَ عَلَى الرَّبِيعِ فَيَدْفَعَهَا إِلَيْهِ ، فَإِذَا فِي الرُّقْعَةِ خَمْسُ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ . فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ إِلا خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَلَكِنْ جَرَتْ بِخَمْسِ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ لا أَنْقُصُ ، وَاللَّهِ ، مِنْهَا دِرْهَمًا وَاحِدًا وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي بَيْتِ الْمَالِ غَيْرُهَا ، احْمِلُوهَا مَعَهُ ، فَمَا كَانَ إِلا قَلِيلا حَتَّى كَثُرَتْ إِبِلُهُ وَشَاؤُهُ ، وَصَارَ مَنْزِلا مِنَ الْمَنَازِلِ يَنْزِلُهُ النَّاسُ مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ مِنَ الأَنْبَارِ إِلَى مَكَّةَ ، وَسُمِّيَ مَنْزِلَ مُضَيِّفِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيِّ

أَخْبَرَنِي أبو القاسم الأزهري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن إبراهيم ، قَالَ : حَدَّثَنَا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، قَالَ : وخرج المهدي يوما إلى الصيد فانقطع عن خاصته ، فدفع إلى أعرابي وهو يريد البول ، فقال : يا أعرابي احفظ علي فرسي حتى أبول ، فسعى نحوه وأخذ بركابه ، فنزل المهدي ودفع الفرس إليه ، فأقبل الأعرابي على السرج يقلع حليته ، وفطن المهدي وقد أخذ حاجته ، فقدم إليه فرسه وجاءت الخيل نحوه وأحاطت به ، ونذر بها الأعرابي فولى هاربا ، فأمر برده ، فقال : وخاف أن يكون قد غمز به ، خذوا ما أخذنا منكم ودعونا نذهب إلى حرق الله وناره ! فقال المهدي ، وصاح به : تعال لا بأس عليك ، فقال : ما تشاء ، جعلني الله فداء فرسك ، فضحك من حضره ، وقالوا : ويلك هل رأيت إنسانا قط قَالَ هذا ؟ قَالَ : فما أقول ؟ قالوا : قل جعلني الله فداك يا أمير المؤمنين ، قَالَ : أوهذا أمير المؤمنين ؟ ! قالوا : نعم ، قَالَ : والله لئن أرضاه هذا مني ما يرضيني ذاك فيه ، ولكن جعل الله جبريل وميكائيل فداءه وجعلني فداءهما ، فضحك المهدي واستطابه ، وأمر له بعشرة آلاف درهم ، فأخذها وانصرف ، قَالَ ابن عرفة : وبلغني أن المهدي لما فرغ من بناء عيسى باذ ركب في جماعة يسير لينظر ، فدخله مفاجأة وأخرج من كان هناك من الناس ، وبقي رجلان خفيا عن أبصار الأعوان ، فرأى المهدي أحدهما ، وهو دهش ما يعقل ، فقال : من أنت ؟ قَالَ : أنا ، أنا ، أنا ، قَالَ : ويلك من أنت ؟ قَالَ : لا أدري . قَالَ : ألك حاجة ؟ قَالَ : لا ، لا ، قَالَ : أخرجوه أخرج الله نفسه ، فدفع في قفاه ، فلما خرج ، قَالَ لغلام له : اتبعه من حيث لا يعلم ، فاسأل عن أمره ومهنته فإني أخاله حائكا ، فخرج الغلام يقفوه ، ثم رأى الآخر فاستنطقه ، فأجابه بقلب جريء ولسان منبسط ، فقال : من أنت ؟ فقال : رجل من أبناء رجال دعوتك ، قَالَ : فما جاء بك إلى ههنا ؟ قَالَ : جئت لأنظر إلى هذا البناء الحسن فأتمتع بالنظر ، وأكثر الدعاء لأمير المؤمنين بطول المدة ، وتمام النعمة ، ونماء العز والسلامة ، قَالَ : أفلك حاجة ؟ قَالَ : نعم ، خطبت ابنة عمي فردني أبوها ، وَقَالَ : لا مال لك ، والناس يرغبون في الأموال ، وأنا بها مشغوف ، ولها وامق ، قَالَ : قد أمرت لك بخمسين ألف درهم ، قَالَ : جعلني الله فداءك يا أمير المؤمنين قد وصلت فأجزلت الصلة ، ومننت فأعظمت المنة ، فجعل الله باقي عمرك أكثر من ماضيه ، وآخر أيامك خيرا من أولها ، وأمتعك بما أنعم به ، وأمتع رعيتك بك . فأمر أن تعجل له صلته ، ووجه ببعض خاصته معه ، وَقَالَ : سل عن مهنته فإني أخاله كاتبا ، فرجع الرسولان معا ، فقال الأول : وجدت الأول حائكا ، وَقَالَ الآخر : وجدت الرجل كاتبا ، فقال المهدي : لم تخف علي مخاطبة الكاتب والحائك أَخْبَرَنَا محمد بن علي بن مخلد الوراق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن محمد بن عمران ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن يحيى الصولي ، قَالَ : قَالَ عمرو بن أبي عمرو الأعجمي : اعترضت امرأةٌ المهديَّ ، فقالت : يا عَصَبة رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، انظر في حاجتي ، فقال المهدي : ما سمعتها من أحد قبلها ، ثم قَالَ : اقضوا حاجتها ، وأعطوها عشرة آلاف درهم أَخْبَرَنَا علي بن أحمد الرزاز ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أحمد بن قانع بن مرزوق القاضي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو شعيب الحراني ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو زيد ، قَالَ : سمعت الضحاك ، قَالَ : قدم المهدي علينا البصرة فخرج يصلي العصر ، فقام إليه أعرابي ، فقال : يا أمير المؤمنين مر المؤذن لا يقيم حتى أتوضأ ! فضحك المهدي ، وَقَالَ للمؤذن : لا تقم حتى يتوضأ الأعرابي أَخْبَرَنَا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سهل بن أحمد الديباجي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو خليفة ، قَالَ : حَدَّثَنَا رفيع بن سلمة ، عن أبي عبيدة ، قَالَ : كان المهدي يصلي بنا الصلوات في المسجد الجامع بالبصرة لما قدمها ، فأقيمت الصلاة يوما ، فقال أعرابي : يا أمير المؤمنين ، لست على طهر ، وقد رغبت إلى الله في الصلاة خلفك فمر هؤلاء أن ينتظروني . فقال : انتظروه رحمكم الله ، ودخل إلى المحراب ووقف ، إلى أن قيل له : قد جاء الرجل فكبر ، فعجب الناس من سماحة أخلاقه أَخْبَرَنَا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، . وأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عثمان بن أحمد الدقاق ، قالا : حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن البراء ، قَالَ : حَدَّثَنِي عبيد الله بن فرقد مولى المهدي ، قَالَ : هاجت ريح زمن المهدي ، فدخل المهدي بيتا في جوف بيت ، فألزق خده بالتراب ، ثم قَالَ : اللهم إني بريء من هذه الجناية كِلْ هذا الخلق غيري ، فإن كنت المطلوب من بين خلقك فهأنذا بين يديك ، اللهم لا تشمت بي أهل الأديان ، فلم يزل كذلك حتى انجلت الريح . واللفظ لحديث الرزاز أَخْبَرَنَا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا علي بن أحمد بن أبي قيس ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عباس ، يعني : ابن هشام ، عن أبيه ، قَالَ : توفي المهدي بقرية ، يقال لها : الرذ ، ليلة الخميس لثمان بقين من المحرم سنة تسع وستين أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق ، قَالَ : حَدَّثَنَا عثمان بن أحمد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو الحسن ابن البراء ، قَالَ : ومات المهدي بالرذ من ماسبذان لثمان بقين من المحرم سنة تسع وستين ومائة ، وكان نقش خاتمه : العزة لله ، وكان عمره ثلاثا وأربعين سنة ، وخلافته عشر سنين وشهر وخمسة أيام أَخْبَرَنَا الحسن بن أبي بكر ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، قَالَ : قَالَ أبو بكر السدوسي : توفي المهدي بماسبذان ، وصلى عليه الرشيد ، وتوفي وله ثلاث وأربعون سنة أَخْبَرَنَا علي بن أحمد المقرئ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا علي بن أحمد بن أبي قيس ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قَالَ : حَدَّثَنِي العجلي ، عن عمرو بن محمد ، عن أبي معشر ، قَالَ : توفي المهدي وهو ابن ثلاث وأربعين سنة وَقَالَ ابن أبي الدنيا : حَدَّثَنَا محمد بن صالح ، قَالَ : حَدَّثَنِي عبد الله بن محمد الظفري ، قَالَ : توفي المهدي وهو ابن خمس وأربعين سنة .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه أحمد بن محمد الجندي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد