120 وقال أبو عبيد : في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : وهذا الحديث يروى في المغازي عن محمد بْن إسحاق ° ، عن عمرو بْن شعيب ° ، عن أبيه ° ، عن جده ° ، يرفعه ، قال : " حين قدم عليه وفد هوازن يكلمونه في سبي أوطاس أو حنين ، فقال رجل من بني سعد بْن بكر : يا محمد ، إنا لو كنا ملحنا للحارث بْن أبي شَمِر أو للنعمان بْن المنذر ، ثم نزل منزلك هذا منا لحفظ ذلك لنا ، وأنت خير المكفولين ، فاحفظ ذلك "

قال الأصمعي : قوله : " ملحنا " يعني : أرضعنا ، وإنما قال السعدي هذه المقالة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مسترضعا فيهم ، قال الأصمعي : والملح هو الرضاع ، وأنشدنا لأبي الطَّمَحان ، وكانت له إبل يسقي قومًا من ألبانها ، ثم أنهم أغاروا عليها ، فأخذوها ، فقال : وإني لأرجو مِلحَها في بطونكم وما بسطت من جلد أشعث أغبرا يقول : أرجوا أن تحفظوا ما شربتم من ألبانها وما بسطت من جلودكم بعد أن كنتم مهازيل ، فسمنتم وانبسطت له جلودكم بعد تقبض ، وأنشدنا لغيره : جزى اللَّه ربك العباد والملح ما ولدت خالدُهُ يعني بالملح : الرضاع ، والرضاعة في كلام العرب بالفتح لا اختلاف فيها ، وإذا لم يكن فيها الهاء قيل : الرَّضاع والرِضاع ، بالفتح والكسر وقال أبو عبيد : في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا وقع الذباب في الطعام " ، وفي غير هذا الحديث : " في الشراب " ،

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ muʿallaq · تعليق
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق
شجرة الإسناد