189 حدثناه إبراهيم بْن سعد ° ، عن الزهري ° ، عن عطاء بْن يزيد ° ، عن أبي أيوب ° ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن نستْقبل القبلة ببول أو غائط ، فلما قَدِمنا الشام وَجَدْنا مَرافقهم قد استُقبل بها القبلة ، فكنا ننحرف ونَستغفر اللَّه " , قال أبو عبيد : قوله : " مرافقهم " ، يعني : الكُنُفَ

واحدها مِرْفق ويروى أيضا : وجدنا مراحيضهم قد استُقْبل بها القبلة ، فهي تلك أيضا واحدها مرحاض ، وهي المذاهب أيضا ، واحدها مذهب ، ومنه الحديث الذي يرويه عنه المغيرة بْن شعبة أنه كان معه في سفر ، قال : فنزل فأبعد المذهب ، وكل هذا كناية عن موضع الغائط وقال أبو عبيد : في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، الذي يرويه أبو أيوب ، قال : " ما أدري ما أصنع بهذه الكراييس ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تستقبل القبلة ببول أو غائط " . فالكراييس واحدها كِرياس ، وهو الكنيف الذي يكون مشرفا على سطح بقناة إلى الأرض ، فإذا كان أسفل فليس بكرياس . وقال أبو عبيد : في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان يُدلِع لسانه للحسن بْن علي عليهما السلام ، فإذا رأى الصبي حُمرة اللسان بهش إليه " . قوله : " بهش إليه " ، يقال للإنسان إذا نظر إلى الشيء ، فأعجبه ، فاشتهاه ، فتناوله وأسرع إليه وفرح به : قد بهش إليه ، وقال المغيرة بْن حبناء التميمي يمدح رجلا : سبقت الرجال الباهشين إلى الندى فعالا ومجدًا والفِعال سِباقُ وقال أبو عبيد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد