54 حدثناه أَبُو معاوية ° ، عن الْأَعْمَشُ ° ، عن إِبْرَاهِيم ° ، عن علقمة ° ، عن عَبْد اللَّه ° ، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال : " عليكم بالباءة " ، ممدود ، " فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، فمن لم يقدر فعليه بالصوم فإنه له وجاء " . قال أبو عبيد : قال أَبُو زَيْدُ وغيره فِي الوجاء : يقال للفحل إذا رُضَّتْ أنثياه : قد وُجِيء وجاء ، ممدود ، فهو موجوء وقد وجأته ، فإن نزعت الأنثيان نزعا فهو خِصي ، وقد خصيّته خصاء ، فإن شُدّت الأنثيان شدا حَتَّى تندرا قيل : قد عصبته عصبا ، فهو معصوب
قال أَبُو عُبَيْد : قوله : " فإنه له وجاء " ، يعني : أنه يقطع النكاح ، لأن الموجوء لا يضرب ، وقد قال بعض أهل العلم : وجأ بفتح الواو مقصور ، يريد الحفا ، والأول أجود فِي المعنى ، لأن الحفا لا يكون إلا بعد طول مشي أو عمل ، والوجاء الانقطاع من الوصل قال : ويروى فِي حديث آخر ما يشبهه ،