71 حدثناه إبراهيم بْن سعد ، عن أبيه سعد بْن إبراهيم ، أن سعد بْن أبي وقاص ° ، قال : أنه " ركب يوما ، فنظرت إليه امرأة ، فقالت : إن أميركم هذا ليعلم أنه أهضم الكشحين ، فرجع إلى منزله ، فسقط ، فبلغه ما قالت المرأة ، فأرسل إليها ، فغسلت له

قال أبو عبيد : وأما قوله صلى الله عليه وسلم : " فيغسل داخلة إزاره " ، فقد اختلف الناس في معناه ، فكان بعضهم يذهب وهمه إلى المذاكير ، وبعضهم إلى الأفخاذ والورك . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وليس هو عندي من هذا في شيء ، إنما أراد بداخلة إزاره طرف إزاره الداخل الذي يلي جسده وهو يلي الجانب الأيمن من الرجل ، لأن المؤتزر إنما يبدأ إذا ائتزر بالجانب الأيمن ، فذلك الطرف يباشر جسده ، فهو الذي يغسل ، قال : ولا أعلمه إلا جاء مفسرا في بعض الحديث ، هكذا . وقال أبو عبيد : في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :

السند · الإسناد بالترتيب
إبراهيم بن سعد←سعد بن إبراهيم←سعد بن أبي وقاص