وَأَخْبَرَنَا النَّاقِدُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مَالِكٍ ° ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ° ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءَ سُلَيْمِ بْنِ أَسْوَدَ , ° قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِرْدَاسٍ ، فَرَأَيْنَا صَحِيفَةً فِيهَا قَصَصٌ وَقُرْآنٌ مَعَ رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ , قَالَ : فَوَاعَدْنَا الْمَسْجِدَ قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ مِرْدَاسٍ ، اشْتَرِي صُحُفًا بِدِرْهَمٍ , إِنَّا لَقُعُودٌ فِي الْمَسْجِدِ نَنْتَظِرُ صَاحِبَنَا , إِذَا رَجُلٌ فَقَالَ : أَجِيبُوا عَبْدَ اللَّهِ يَدْعُوكُمْ , قَالَ : فَتَقَوَّضْتُ الْحَلْقَةَ , فَانْتَهَيْنَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ° , فَإِذَا الصَّحِيفَةُ فِي يَدِهِ , فَقَالَ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , وَإِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ , وَإِنَّ شَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا , وَإِنَّكُمْ تُحْدِثُونَ وَيُحْدَثُ لَكُمْ , فَإِذَا رَأَيْتُمْ مُحْدَثَةً فَعَلَيْكُمْ بِالْهُدَى الأَوَّلِ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ قَبْلَكُمْ , مثل هَذِهِ الصَّحِيفَةِ وَأَشْبَاهُهَا تَوَارَثُوهَا قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ , حَتَّى جَعَلُوا كِتَابَ اللَّهِ خَلْفَ ظُهُوَرِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ , فَأَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلا عَلِمَ مَكَانَ صَحِيفَةٍ إِلا أَتَانِي , فَوَاللَّهِ لَوْ عَلِمْتُهَا بِدَيْرِ هِنْدَ لانْتَقَلْتُ إِلَيْهَا "