أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ ° ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَزِينٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ ، يَقُولُ : كُنْتُ أَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، فَنَادَانِي مُنَادٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ : يَا صَالِحُ ، زِدْ فِيهَا : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو فَسَادَ قَلْبِي ، وَإِيَّاكَ أَسْتَعِينُ عَلَى صَلاحِهِ "
وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِ الزَّايِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ قَافٌ ، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ فَغَنِينَا عَنْ تَكْرِيرِهِ . أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَأَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالدَّالُ فَهُوَ :