فَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْدَلانِيُّ ° ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ° ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ° ، أنا عَبْدُ الرَّازَّقِ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ ° ، أَنَّ زَيْدًا ° مَوْلَى ثَعْلَبَةَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ أَبِي مَعْقِلٍ الأَسَدِيَّ ° ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ " ، كَذَا قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِي حَدِيثِهِ : أَنَّ زَيْدًا مَوْلَى ثَعْلَبَةَ ، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو زَيْدٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ ، جَمِيعًا ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ، قَالُوا : عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، وَقَالَ الدَّرَاوَرْدِيُّ : أَيْضًا مَعْقَلُ بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ ، وَخَالَفَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ وَدَاوُدُ بْنُ الْعَطَّارِ ، وَتَابَعَهُمَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَقَالُوا كُلُّهُمْ : مَعْقِلُ بْنُ أَبِي مَعْقِلٍ ، وَهُوَ الصَّوَابُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الَّتِي نُسِبَ فِيهَا إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ ،