أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَّرٍ ، قَالَ : " سَأَلَ الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ رَبَّهُ تَعَالَى أَنْ يَرْفَعَ عَنْهُ الأَمَلَ ، فَذَهَبَ عَنْهُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ ، ثُمَّ دَعَا رَبَّهُ تَعَالَى ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الأَمَلَ فَرَجَعَ إِلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ "
وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَّرٍ الْعَتَّابِيُّ رَوَى أَبُو سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّخَعِيِّ عَنْهُ فِي الأَخْبَارِ وَالنَّوَادِرِ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّخَعِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَّرٍ الْعَتَّابِيُّ قَالَ : أَنْشَدَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ ، أَبُو هَذَا المعنى الَّذِي تَغَنَّى بِهِ الْمُعَتْضِدُ بِاللَّهِ لِنَفْسِهِ : لَقَدْ عَقَدَ الشَّيْخُ الَّذِي غَرَّ آدَمًا وَأَخْرَجَهُ مِنْ جَنَّةٍ وَحَدَائِقِ لِوَاءَيْ فُنُونٍ لِلْقَرِيضِ وَلِلْغِنَا وَأَقْسَمَ لا يُعْطِيهِمَا غَيْرَ حَاذِقِ فَأَعْطَى امْرَأَ الْقَيْسِ بْنَ حُجْرٍ لِوَاءَهُ وَأَعْطَى لِوَاءً ثَانِيًا لِمُخَارِقٍ بَابُ الاتِّفَاقِ فِي الآبَاءِ مَعَ الْخِلافِ فِي الأَسْمَاءِ مُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَمِسْوَرُ بْنُ يَزِيدَ أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ فَهُوَ : مُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ الأَسْدِيُّ الْكَاهِلِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَيُرْوَى عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ