وَحَدَّثْتُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ النَّسَوِيِّ ° ، قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمَرْوَزِيُّ ° ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ ° ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ° ، أَنَا عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ ° ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَنَانٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ ° ، يُحَدِّثُ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا أَقْتَبِسُ الْعِلْمَ ، فَاتَّخَذْتُ بِهَا أَهْلا ، قَالَ : وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَضَعُ لِي الْمَاءَ إِذَا خَرَجْتُ إِلَى الْمَخْرَجِ فَلا أَعْبَأُ بِهِ شَيْئًا ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ° ، فَقَالَ : " افْعَلْ فَإِنَّهُ طَهُورٌ ، وَهُوَ مَصَحَّةٌ ، وَقَدْ كَانَ يَفْعَلُهُ مَنْ قَبْلَنَا " ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَنَانٍ أَزْدِيٌّ ، قَدْ أُخْرِجَ اسْمُهُ فِي الْمَرَاوِزَةِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ طُوسِيٌّ ، فَلا أَدْرِي طُوسِيُّ الأَصْلِ كَانَ بِمَرْوَ ، أَوْ كَانَ بِطُوسَ ، وَأَصْلُهُ مِنْ مَرْوَ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ : قَدْ تَقَدَّمَتِ الْحِكَايَةُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعًا
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شُجَاعٍ الْبُخَارِيُّ ، نَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّامُ ، نَا سَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ ، قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ الْحَسَنِ الْجَزَرِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ الشَّعْرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ بْنُ مِهْزَمٍ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ حَنَانٍ : أَمَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ سورة النور آية 30 ، فَبَدَأَ بِالْعَيْنِ قَبْلَ الْفَرْجِ ! فَقَالَ : أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْقَائِلِ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْعَيْنَ لِلْقَلْبِ رَائِدٌ فَمَا تَأْلَفُ الْعَيْنَانِ فَالْقَلْبُ آلِفُ ؟