أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَمَذَانِيُّ ، بِهَا ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَيَانٍ الْحَرِيرِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَطَاءٍ ، وَسُئِلَ عَنِ " الدُّنْيَا : مَا هِيَ ؟ فَقَالَ : هَيْمَةُ ذَنْبٍ " ، وَعَبْدُ اللَّهِ هَذَا هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بَيَانٍ الْمَعْرُوفُ بِالزَّبِيبِيِّ وَيُكَنَّى أَبَا الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيَّ نَسَبَهُ الْقَزْوِينِيُّ إِلَى جَدِّ أَبِيهِ
يَحْيَى بْنُ يَسَارٍ ، وَيَحْيَى بْنُ بَشَّارٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِسِينٍ خَفِيفَةٍ وَقَبْلَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ : يَحْيَى بْنُ يَسَارٍ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْغُبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ ، رَوَى عَنْهُ : سَعْدُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الإِيَادِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيُّ ، نَا سَعْدُ بْنُ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْمَاعِيلَ يَحْيَى بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ : أُصَلِّي خَلْفَ مَنْ لا أَرْضَى ؟ قَالَ : صَلِّ ، صَلاتُكَ لَكَ ، قَالَ : وَسَأَلْتُهُ : أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ، مِسْكِينٌ أَوْ نَسِكٌ ؟ قَالَ : مِسْكِينُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسِكٍ وَأَمَّا الثَّانِي بِشِينٍ مُعْجَمَةٍ مُشَدَّدَةٍ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ :