أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبُخَارِيُّ ° ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْخَيْرِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : نَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ° ، عَنْ أُمِّهِ ° ، عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ ° ، وَكَانَ لا يُولَدُ لَهُ فَقَالَ : " لأَنْ يُولَدَ فِي الإِسْلامِ وَلَدٌ سِقْطٌ فَأَحْتَسِبُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَكُونَ لِي الدُّنْيَا جَمِيعًا وَمَا فِيهَا " ، وَكَانَ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِالرَّاءِ - فَهُوَ :