أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا الأَسْوَدُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ أَبِي : وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : " يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنِّي رَجُلٌ أَشْرَبُ هَذَا النَّبِيذَ ، قَالَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قُلْتُ : فِي جَرَّةٍ ، قَالَ : كَسَرَ اللَّهُ جَرَّتَكَ ، قُلْتُ : فِي رَصَاصَةٍ ، قَالَ : كَسَرَ اللَّهُ رَصَاصَتَكَ ؟ قُلْتُ : فِي زُجَاجَةٍ ، قَالَ : كَسَرَ اللَّهُ زُجَاجَتَكَ ، قُلْتُ : فِي خُفٍّ ، قَالَ : وَمَا الْخُفُّ ؟ قُلْتُ : سِقَاءٌ عَلَى ثَلاثَةِ قَوَائِمَ ، قَالَ : كَسَرَ اللَّهُ قَوَائِمَهُ ، قُلْتُ : فِي أَيِّ شَيْءٍ أَشْرَبُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : سِقَاءٌ يُلاثُ عَلَى فَمِهِ "
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ ، نَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُحَيْرٍ ، أَوْ بُجَيْرٍ - الْبَصْرِيُّ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُحَيْرٍ بَصْرِيٌّ كُنْيَتُهُ أَبُو سِرَاجٍ الْيَشْكُرِيُّ مِنْ عَنْزَةَ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْحَاءِ فَهُوَ :